هامش
= وإسرائيل وغيرهم ، روى عنه الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه ويحيى بن معين وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد الأشجّ وغيرهم ، وهو ثقة ، إلا في روايته عن سفيان الثوري فإن فيها اضطرابًا ، وهو ثبتت في إسرائيل ، وكان عبيد الله يتشيع ، وقد روى له الجماعة ، ووثقه ابن معين وابن عدي وأبو حاتم ، وزاد : ( ( صدوق ، كوفي ، حسن الحديث ، وأبو نعيم أتقن منه ، وعبيد الله أثبتهم في إسرائيل ، كان إسرائيل يأتيه فيقرأ عليه القرآن ) ) ، وقال ابن سعد : ( ( كان ثقة صدوقًا - إن شاء الله تعالى - ، كثير الحديث ، حسن الهيئة ، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة ، وضُعِّف بذلك عند كثير من الناس ، وكان صاحب قرآن ) ) ، وقال العجلي : ( ( ثقة ، رَأْسٌ في القرآن ، عالم به ، ما رأيته رافعًا رأسه ، وما رُئي ضاحكًا قط ) ) ، وذكره ابن شاهين في الثقات ، وقال : ( ( قال عثمان بن أبي شيبة : صدوق ثقة ، وكان يضطرب في حديث سفيان اضطرابًا قبيحًا ) ) ، وقال الإمام أحمد : ( ( حدَّث بأحاديث سوء ، وأخرج تلك البلايا فحدَّث بها ) ) ، قال الذهبي : ( ( كان صاحب عبادة وليلٍ ، صَحِب حمزة ، وتخلَّقَ بآدابه ، إلا في التشيع المشؤوم ، فإنه أخذه عن أهل بلده المؤسَّس على البدعة ) ) ، وكانت ولادته في حدود عام عشرين ومائة ، ووفاته سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وقيل : سنة أربع عشرة ومائتين . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 5 / 334 - 335 رقم 1582 ) ، و " سير أعلام النبلاء " ( 9 / 553 - 557 رقم 215 ) ، و " التهذيب " ( 6 / 50 - 53 رقم 97 ) ، و " التقريب " ( ص 375 رقم 4345 ) .
وشيخ ابن أبي حاتم عبد الله بن سعيد أبو سعيد الأشج ثقة كما في الحديث [ 486 ] .
وعليه يتضح أن الصواب في الحديث أنه عَنِ السُّدِّي ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ من قوله ، وهذا إسناد ضعيف ، فالسُّدِّي تقدم في الحديث [ 174 ] أنه صدوق يهم ، والله أعلم .