تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 945

مساهمون:

ص٩٤٥
هامش
= " سير أعلام النبلاء " ( 7 / 359 - 360 ) تعليقًا على كلام ابن معين هذا : ( ( قلت : يشير إلى لين ابن مهاجر والقتّات ) ) . وكل من تكلم في إسرائيل بعد القطان لم يفسِّر جرحه ، وكأنهم اعتمدوا على تضعيف القطان ؛ فإن الذهبي لما ذكر تضعيف ابن المديني لإسرائيل ، قال : ( ( قلت : مشى عَليٌّ خلف أستاذه يحيى بن سعيد ، وقفى أثرهما أبو محمد بن حزم ، وقال : ضعيف ، وعمد إلى أحاديثه التي في الصحيحين ، فردَّها ، ولم يحتجّ بها ، فلا يلتفت إلى ذلك ، بل هو ثقة . نعم ، ليس هو في التثبُّت كسفيان وشعبة ، ولعله يقاربهما في حديث جده ، فإنه لازمه صباحًا ومساءً عشرة أعوام ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يروي عنه ويقوِّيه ، ولم يصنع يحيى بن سعيد شيئًا في تركه الرواية عنه وروايته عن مُجَالِد ) ) . اه - . من " سير أعلام النبلاء " ( 7 / 358 ) . والكلام المتقدم يَتَّجِه إلى رواية إسرائيل عن غيره جده أبي إسحاق السبيعي ، وأما روايته عن جدِّه ، فاختُلف فيها ؛ لأن أبا إسحاق السبيعي اختلط في آخر عمره كما في ترجمته في الحديث رقم [ 1 ] ، ورواية شعبة والثوري عنه قبل الاختلاط ، وأما إسرائيل وزكريا بن أبي زائدة وزهير بن معاوية فسماعهم منه بعد الاختلاط ، قال الإمام أحمد : ( ( إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين ؛ سمع منه بأخَرَة ) ) ، وقال الميموني : ( ( قلت لأبي عبد الله - يعني الإمام أحمد - : مَنْ أكبر في أبي إسحاق ؟ قال : ما أجد في نفسي أكبر من شعبة فيه ، ثم الثوري ، قال : وشعبة أقدم سماعًا من سفْيان ، قلت : وكان أبو إسحاق قد تأخر ؟ قال : أي والله ، هؤلاء الصغار - زهير وإسرائيل - يزيدون في الإسناد وفي الكلام ) ) ، وقال ابن معين : ( ( زكريا وزهير وإسرائيل حديثهم في أبي إسحاق قريب من السواء ؛ سمعوا منه بآخَرة ، إنما أصحاب أبي إسحاق : سفيان وشعبة ) ) . وممن ذهب إلى تقديم سفيان وشعبة على إسرائيل وسائر أصحاب أبي إسحاق : معاذ بن معاذ وأبو زرعة وأبو حاتم والترمذي ، وخالف في ذلك عبد الرحمن بن مهدي ، فقال : ( ( إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري ) ) ، قال الذهبي - بعد أن ذكر قول =
سنن سعيد بن منصور — صفحة 945 | سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي / سعد بن عبد الله بن عبد العزيز آل حميد