[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ } .
424 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ حَكيم بْنِ جُبَيْر ( 1 ) ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ( 2 ) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ ( سَنَامًا ) ( 3 ) ، وَسَنَامُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، وَفِيهَا آيَةٌ سَيِّدُ آيِ الْقُرْآنِ ، لَا تُقْرَأُ فِي بَيْتٍ فِيهِ شَيْطَانٌ إِلَّا خرج منه ( 4 ) ) ) .
هامش
( 1 ) تقدم في الحديث [ 79 ] أنه ضعيف .
( 2 ) هو ذَكْوان السَّمَّان .
( 3 ) في الأصل : ( ( سنام ) ) .
والسَّنَامُ : هو ذروة الشيء وأعلاه . انظر " النهاية في غريب الحديث " ( 2 / 409 ) .
( 4 ) وهي آية الكرسي كما في بعض طرق الحديث الآتية .
[ 424 ] سنده ضعيف لضعف حكيم بن جبير ، ولبعض معناه شواهد كما سيأتي .
والحديث ذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 1 / 51 ) وعزاه للمصنف والترمذي ومحمد بن نصر وابن المنذر والحاكم والبيهقي في " شعب الإيمان " .
وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 3 / 376 - 377 رقم 6019 ) .
والحميدي في " مسنده " ( 2 / 437 رقم 994 ) .
كلاهما عن سفيان ، به ، ولفظ عبد الرزاق نحوه ، ولفظ الحميدي مثله ، إلا أنه زاد في آخره : ( ( آية الكرسي ) ) ، وهذه الزيادة عند عبد الرزاق أيضًا .
وأخرجه الحاكم في " المستدرك " ( 1 / 560 - 561 ) و ( 2 / 259 ) من طريق الحميدي .
ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 5 / 327 رقم 2171 ) .
وأخرجه محمد بن نصر في " قيام الليل " ( ص 151 / المختصر ) من طريق محمود ابن غَيْلان ، عن سفيان ، به نحوه . =