هامش
= على علمها ) ) ، وقال ابن عيينة : ( ( كان صدوقًا ) ) ، ووثقه ابن معين وأبو داود ، وزاد : ( ( إلا أنه إباضي ) ) ، وذكره ابن حبان وابن شاهين في ثقاتيهما ، وقال الساجي : ( ( صدوق ثبت يحتج به ) ) ، وفي رواية : ( ( كان إباضيًا ، ولكنه كان صدوقًا ) ) ، وكانت وفاته سنة إحدى وخمسين ومائة . اه - . من " تاريخ أسماء الثقات " لابن شاهين ( ص 245 رقم 1497 ) ، و " التهذيب " ( 11 / 148 رقم 250 ) ، وانظر ترجمة عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن الحصين السابقة .
وقد شذّ ابن سعد فقال : ( ( كان له علم بالسيرة والمغازي ، وله أحاديث ، وليس بذاك ) ) . اه - . ولم يبين سبب جرحه له ، ولعله قصد ما رمي به الوليد من رأي الخوارج .
وقد اختار القول بتوثيقه الذهبي ، فقال في " الكاشف " ( 3 / 241 رقم 6192 ) : ( ( ثقة ) ) ، وقال في " الميزان " ( 4 / 345 رقم 9397 ) : ( ( ثقة صدوق ، حديثه في الصحاح ) ) ، وذكره في " سير أعلام النبلاء " ( 7 / 63 ) ووصفه بالحافظ ، ثم قال : ( ( كان أخباريًا علامة ثقة بصيرًا بالمغازي ) ) . اه - .
وتابع الوليد على روايته على هذا الوجه محمد بن إسحاق بن يسار ، وتقدم في الحديث [ 58 ] أنه صدوق يدلس ، لكنه صرح بالسماع هنا .
فقد أخرج الحديث الدارمي في " سننه " ( 1 / 208 رقم 1148 ) .
والبخاري في " تاريخه " ( 8 / 256 ) .
والنسائي في " عشرة النساء " ( ص 121 رقم 101 ) .
أما الدارمي فمن طريق يزيد بن زريع ، وأما البخاري فمن طريق عبد الأعلى ، وأما النسائي فمن طريق محمد بن سلمة ، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق ، قال : حدثني عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن حصين ، الأنصاري ، حدثني عبد الملك بن عمرو بن قيس رجل من قومي وكان من أسناني ، قال : حدثني هرمي بن عبد الله ، قال : تذاكرنا شأن النساء في مجلس بني وَاقِف وما يُؤتى منهن ، فقال =