هامش
= ( 1 / 167 - 168 رقم 300 ) .
وعليه فالحديث بهذا الإسناد ضعيف لضعف إبراهيم من قبل حفظه .
3 - طريق عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن عتبة بن مسعود ، عن ابن عباس .
أخرجه ابن سعد في " الطبقات " ( 2 / 195 ) .
وابن أبي شيبة في " المصنف " ( 10 / 559 - 560 رقم 10338 ) .
والإمام أحمد في " المسند " ( 1 / 230 - 231 و 326 ) .
جميعهم من طريق يعلى بن عبيد ، عدا الإمام أحمد في الموضع الثاني فمن طريق محمد بن عبيد ، كلاهما عن محمد بن إسحاق ، عن ابن شهاب الزهري ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله بن عتبة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - يعرض الكتاب على جبريل في كل رمضان ، فإذا أصبح النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من ليلته التي يعرض فيها ما يعرض أصبح وهو أجود من الريح المرسلة ، لا يسأل شيئًا إلا أعطاه ، فلما كان الشهر الذي هلك بعده ، عرضه عليه عرضتين . اه - .
هذا لفظ ابن سعد ، ونحوه لفظ الإمام أحمد ، وأما لفظ ابن أبي شيبة فمختصر .
وفي سنده محمد بن إسحاق بن يسار المطَّلبي ، مولاهم ، المدني ، نزيل العراق ، روى عن محمد بن إبراهيم التيمي والقاسم بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وعاصم بن عمر بن قتادة وابن المنكدر ومكحول والزهري وغيرهم ، روى عنه شعبة والسفيانان والحمّادان : ابن سلمة وابن زيد وهشيم وأبو عوانة وجرير بن عبد الحميد ومحمد ويعلى ابنا عبيد وغيرهم ، وكانت وفاته سنة خمسين ومائة وقيل : إحدى ، وقيل : اثنتين ، وقيل : ثلاث وخمسين ومائة ، وهو إمام في المغازي صدوق ، إلا أنه مدلّس من الطبقة الرابعة ، وهم : من اتُّفق على أنه لا يُحتجُّ بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ، لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل .
قال شعبة : ( ( ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث لحفظه ) ) . وكان الزهري =