59 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( 1 ) ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : نُبِّئْت أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ : ( ( لَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا تَبْلُغْنِيهِ الْإِبِلُ أَحْدَث عَهْدًا بالعَرْضة الْآخِرَةِ مِنِّي لَأَتَيْتُهُ أَوْ : لتكلّفت أن آتيه ) ) .
هامش
= فالحديث أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 1 / 30 رقم 6 ) ، و ( 4 / 116 رقم 1902 ) ، و ( 6 / 305 و 565 رقم 3220 و 3554 ) ، و ( 9 / 43 رقم 4997 ) .
ومسلم ( 4 / 1803 و 1804 رقم 50 ) .
كلاهما من طريق يونس ، ومعمر ، وإبراهيم بن سعد ، ثلاثتهم عن ابن شهاب الزهري ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله بن عتبة ، عن ابن عباس ، به نحو سياق ابن إسحاق ، دون الزيادة المشار إليها .
وله شاهد من حديث أبي هريرة وفاطمة - رضي الله عنهما - .
أما حديث أبي هريرة فأخرجه البخاري في " صحيحه " ( 9 / 43 رقم 4998 ) ، من طريق ذكوان ، عنه ، قال : كان يُعرض عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - القرآن كل عام مرة ، فعُرض عليه مرتين في العام الذي قبض فيه .
وأما حديث فاطمة - رضي الله عنها - ، فأخرجه البخاري أيضًا ( 6 / 627 و 628 رقم 3623 و 3624 ) ، من طريق مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عنها - ، في حديث وفاته - صلى الله عليه وسلم - ، وفيها أنها سألت فاطمة - رضي الله عنها - عن الذي أسرّ إليها النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - به ، فقالت : أسرّ إلي : إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة ، وإنه عارضني هذا العام مرتين ، ولا أراه إلا حضر أجلي .
وأخرجه مسلم ( 4 / 1904 - 1905 رقم 98 ) عنها بنحو سياق البخاري .
وعليه فالحديث صحيح لغيره بمجموع هذه الطرق والله أعلم .
( 1 ) هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي ، مولاهم ، أبو بشر البصري ، المعروف بابن عُلَيَّة ، روى عن سليمان التيمي وحميد الطويل وعاصم الأحول وعبد الله بن عون وعوف الأعرابي ويونس بن عبيد وأيوب السختياني وغيرهم ، =