48 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي السَّفَر ( 1 ) ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ : ( ( إِنَّا قَوْمٌ أُوتِينَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نُؤْتَى الْقُرْآنَ ، وَإِنَّكُمْ قَوْمٌ أُوتِيتُمُ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ تؤتوا الإيمان ) ) .
هامش
= الزهري ونافع مولى ابن عمر وهشام بن عروة وعكرمة وغيرهم ، روى عنه عبد الله بن المبارك والليث بن سعد والأوزاعي وغيرهم ، وكانت وفاته بصعيد مصر سنة تسع وخمسين ومائة ، وهو ثقة روى له الجماعة ، إلا أن في روايته عن الزهري وهمًا قليلاً ، وفي غير الزهري خطأ . فقد وثقه أحمد مطلقًا وابن معين والعجلي والنسائي ويعقوب بن شيبة والجمهور ، واحتج به الجماعة . وقال وكيع : ( ( سئ الحفظ ) ) . قوال الميموني سئل أحمد : من أثبت في الزهري ؟ قال : معمر ، قيل : فيونس ؟ قال : روى أحاديث منكرة ، وقال ابن سعد : ( ( كان كثير الحديث ، وليس بحجة ، وربما جاء بالشيء المنكر ) ) . وقال الحافظ ابن حجر عنه : ( ( ثقة حافظ ) ) . وقال أيضًا : ( ( وثقه الجمهور مطلقًا ، وإنما ضعفوا بعض روايته حيث يخالف أقرأنه ، أو يحدث من حفظه ، فإذا حدث من كتابه فهو حجّة ) ) . وعدّ الذهبي جرح وكيع وابن سعد شذوذًا ، وقال عنه : ( ( ثقة حجة ) ) .
انظر : " الجرح والتعديل " ( 9 / 247 - 249 رقم 1042 ) ، و " الميزان " ( 4 / 484 رقم 9924 ) ، و " هدي الساري " ( ص 455 ) ، و " فتح الباري " ( 3 / 551 ) ، و " التهذيب " ( 11 / 450 - 452 رقم 769 ) ، و " التقريب " ( ص 614 رقم 7919 ) .
وبالجملة فالحديث بمجموع هذه الطرق يصل لدرجة الحسن لغيره - إن شاء الله - ، والله أعلم .
( 1 ) هو سعيد بن يُحْمِد - بضم الياء التحتانية ، وكسر الميم - ، أبو السَّفَر - بفتح المهملة والفاء - ، الهَمْداني ، الثوري ، الكوفي ، روى عن ابن عباس وعبد الله بن عُمر وعبد الله بن عَمرو والبراء بن عازب وغيرهم ، روى عنه ابنه عبد الله =