هامش
= قبل القرآن ، وتنزل السورة على مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فنتعلم حلالها وحرامها ، وما ينبغي أن يوقف عنده منها ، كما تتعلمون أنتم اليوم القرآن ، ولقد رأيت اليوم رجالاً يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان ، فيقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته ، ما يدري ما آمره ولا زاجره ، ولا ما ينبغي أن يوقف عنده منه ، وينثره نثر الدقل . اه - .
أخرجه النّحاس في " القطع والائتناف " ( ص 87 ) .
وابن منده في " الإيمان " ( 2 / 369 - 370 رقم 207 ) .
والحاكم في " المستدرك " ( 1 / 35 ) .
والهروي في " ذم الكلام " ( 2 / ل 269 / أ ) .
والبيهقي في " سننه " ( 3 / 120 ) في الصلاة ، باب البيان أنه إنما قيل : يؤمّهم أقرؤهم .
جميعهم من طريق عبد الله بن عمرو الرَّقِّي ، عن زيد بن أبي أنسية ، عن القاسم ، به ، واللفظ للنحاس ، ونحوه لفظ الباقين ، إلا أن الهروي لم يذكر قوله : ( ( وتنزل السورة . . . ) ) إلخ .
قال ابن منده : ( ( هذا إسناد صحيح على رسم مسلم والجماعة ، إلا البخاري ) ) .
وقال الحاكم : ( ( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولا أعرف له علّة ، ولم يخرجاه ) ) ، ووافقه الذهبي .
3 - وأما حديث جندب بن عبد الله ، فلفظه : ( ( كنا غلمانًا حزاورة مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - ، فيُعلِّمنا الإيمان قبل القرآن ، ثم يعلمنا القرآن ، فازددنا به إيمانًا ، وإنكم اليوم تعلّمون القرآن قبل الإيمان ) ) .
أخرجه الإمام أحمد في " الإيمان " ( ل 142 / أ ) .
وابن ماجة في " سننه " ( 1 / 23 رقم 61 ) في المقدمة ، باب : في الإيمان .
وابن منده في " الإيمان " ( 2 / 370 رقم 208 ) .
والبيهقي في الموضع السابق من " سننه " .
جميعهم من طريق وكيع ، عن حماد بن نجيح ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الجَوْني ، عَنْ =