هامش
= وإسماعيل بن أبي خالد ومُطَرِّف بن طريق والأعمش وشعبة وغيرهم ، وكانت وفاته سنة اثنتي عشرة أو ثلاث عشرة ومائة ، وهو ثقة روى له الجماعة كما في " التقريب " ( ص 242 رقم 2413 ) . فقد وثقه ابن معين ويعقوب بن سفيان ، وقال أبو حاتم : ( ( صدوق ) ) ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال ابن عبد البر : ( ( أجمعوا على أنه ثقة فيما روى وحمل ) ) .
انظر : " الجرح والتعديل " ( 4 / 73 رقم 307 ) ، و " التهذيب " ( 4 / 96 - 97 رقم 162 ) .
وأبو السفر يروي الحديث هنا عن حذيفة بن اليمان ، ولم أجد له عنه رواية في غير هذا الموضع ، ولا من نصّ على أنه سمع منه ، ولا أظنه سمع منه ، فالفرق بين وفاتيهما يقرب من سبع وسبعين سنة ، وفي الموضع السابق من " التهذيب " النص على أن روايته عن أبي الدرداء مرسلة ، ونقل الحافظ ابن حجر في نهاية ترجمته عن الترمذي قوله : ( ( لا أعرف له سماعًا من أبي الدرداء ) ) ، ثم عقّب ابن حجر على قول الترمذي بقوله : ( ( ما أظنه أدركه ، فإن أبا الدرداء قديم الموت ) ) . اه - .
قلت : ووفاة حذيفة قريبة من وفاة أبي الدرداء ، أما حذيفة فوفاته كانت ست وثلاثين للهجرة ، وأما أبو الدرداء ، فقيل سنة أربع ، وقيل ثلاث ، وقيل اثنتين وثلاثين .
انظر : " التهذيب " ( 2 / 220 ) و ( 8 / 176 ) .
[ 48 ] الحديث سنده رجاله ثقات ، إلا أنه ضعيف للانقطاع بين أبي السفر وحذيفة ، لكنه حسن لغيره بالمتابعة الآتية ، وصحيح لغيره بما سيأتي له من شواهد .
وقد أخرجه البيهقي في " سننه " ( 3 / 120 ) في الصلاة ، باب : البيان أنه إنما قيل : يؤمّهم أقرؤهم ، أخرجه من طريق المصنّف به مثله سواء .
وأخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 15 / 19 رقم 18985 ) ، فقال : حدثنا عبد الله بن نمير ، قال : حدثنا الصلت بن بهرام ، قال : أخبرنا المنذر بن هوذة ، عن خرشة ، أن حذيفة دخل المسجد ، فمر على قوم يقرئ بعضهم بعضًا ، فقال : إن تكونوا على الطريقة ، لقد سبقتم سبقًا بعيدًا ، وإن تدعوه فقد ضللتم . قال : =