تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
هامش
= قراءة ؟ قال : ( ( الذي إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يخشى الله عز وجل ) ) . قلت : وكون الراوي عن طاوس هنا هو سليمان الأحول فيه نظر ؛ فإن رواية ابن نصر ليس فيها التصريح بأنه سليمان ، وإنما جاءت هكذا : ( عن الأحول ) ، ورواية ابن أبي داود لم تذكر بتمامها في المرجع السابق ، والتصريح بأنه سيلمان إنما هو في رواية عبد بن حميد ، والذي يدعو للتوقف أن مرزوقًا الباهلي أبا بكر إنما يروي عن عاصم الأحول كما في " تهذيب الكمال " المخطوط ( 3 / 1315 ) ، و " تهذيب التهذيب " ( 10 / 86 رقم 151 ) . وسواء كان سليمان ، أو عاصمًا ، فهما ثقتان بحمد الله ، وهذا الطريق هو أحسن طرق الحديث . أما سليمان فهو ابن أبي مسلم المكي الأحول ، يروي عن طارق بن شهاب وسعيد بن جبير ومجاهد وعطاء وأبي سلمة بن عبد الرحمن وطاوس وغيرهم ، روى عنه ابن جريج وشعبة وسفيان بن عيينة وغيرهم ، وهو ثقة ثقة ، قاله أحمد . ووثقه ابن عيينة وابن معين وأبو حاتم وأبو داود والنسائي والعجلي وابن وضاح ، وذكره ابن حبان وابن شاهين في " الثقات " ، وروى له الجماعة . انظر : " الجرح والتعديل " ( 4 / 143 رقم 620 ) ، و " التهذيب " ( 4 / 218 رقم 368 ) ، و " التقريب " ( ص 254 رقم 2608 ) . وأما عاصم فهو ابن سليمان الأحول ، أبو عبد الرحمن البصري ، روى عن أنس وعبد الله بن سَرْجِس وأبي مجلز لاحق بن حميد والحسن البصري وغيرهم ، روى عنه سليمان التيمي وداود بن أبي هند ومعمر وشعبة والسفيانان وغيرهم ، وكانت وفاته سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وهو ثقة روى له الجماعة ، لم يتكلم فيه سوى يحيى القطان ، فكأنه بسبب دخوله في الولاية . فقد وثقه أحمد وابن معين وابن المديني وأبو زرعة والعجلي وابن عمار والبزار . وكان يحيى القطان يضعفه ويقول : ( ( لم يكن بالحافظ ) ) . انظر : " الجرح والتعديل " ( 6 / 343 - 344 رقم 1900 ) ، و " تهذيب الكمال " =