هامش
= فهذا الراوي لم يوثق ، ومجرد وصفه بالصلاح ودراسة القرآن لا يفيد الضبط ، وإنما يفيد العدالة ، والصالحون تلتبس عليهم الأحاديث لانشغالهم بالعبادة عن حفظها ، وهذا الحديث مما يناسب حال هذا الراوي ، وأخشى أن يكون غلط فيه ، وصوابه : ( قبيصة ، عن سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ ابن طاوس ، عن أبيه ، وعن الحسن بن مسلم ، عن طاوس ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى الله عليه وسلم - . . . ) الحديث ، هكذا رواه أبو عبيد في " فضائله " عن قبيصة ، وتقدم ذكر الحديث من هذا الطريق في الطريقين رقم ( 2 و 3 ) .
2 - وأما حديث جابر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - : ( ( إن من أحسن الناس صوتًا بالقرآن : الذي إذا سمعتموه يقرأ ، حسبتموه يخشى الله ) ) .
فأخرجه ابن ماجة في " سننه " ( 1 / 425 رقم 1339 ) . واللفظ له .
والآجري في " أخلاق أهل القرآن " ( ص 161 رقم 83 ) .
وابن أبي داود في " الشريعة " كما في " تخريج أحاديث الإحياء " ( 2 / 708 ) .
جميعهم من طريق عبد الله بن جعفر المديني ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مُجمِّع ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، به .
قال البوصيري ، في " الزوائد " ( 1 / 435 - 436 ) : ( ( هذا إسناد ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع ، وعبد الله بن جعفر ) ) .
3 - وأما مرسل الزهري ، فأخرجه ابن المبارك في " الزهد " ( ص 37 - 38 رقم 114 ) ، فقال : أخبرنا يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قال : بلغنا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - قال : ( ( إن من أحسن الناس صوتًا بالقرآن : الذي إذا سمعته يقرأ أُريت أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ) ) .
ومن طريق ابن المبارك أخرجه الآجري في " أخلاق أهل القرآن " ( ص 163 رقم 84 ) .
ويونس بن يزيد هو ابن أبي النَّجاد الأَيْلي - بفتح الهمزة ، وسكون التحتانية ، بعدها لام - ، أبو يزيد مولى آل أبي سفيان ، يروي عن =