بكل ما يستطيع من قوة ويذكرهم على فضله وشرفه ،
ويضرب لهم المثل بناقة صالح ، ويذكرهما بإلغاء أمر
الصحيفة ، بقوله :
ألا أبلغا عني على ذات بينها * لؤيا وخصا من لؤي بني كعب
ألم تعلموا أنا وجدنا محمدا * نبيا كموسى خط في أول الكتب
وأن عليه في العباد محبة * ولا حيف فيمن خصه الله بالحب
وأن الذي لفقتم في كتابكم * يكون لكم يوما كراغبة السقب
أفيقوا أفيقوا قبل أن يحفر الزبى * ويصبح من لم يجن ذنبا كذي الذنب
ولا تتبعوا أمر الغواة وتقطعوا * أواصرنا بعد المودة والقرب
شيخ البطحاء أبو طالب ( ع ) — صفحة 79
مساهمون: حسين الشاكري
ص٧٩