لفداء الأعز ذي الحسب الثاقب * والباع ، والكريم النجيب
إلى آخر أبياته . . . فيجيبه ابنه علي ( عليه السلام ) :
أتأمرني بالصبر في نصر أحمد * ووالله ما قلت الذي قلت جازعا
ولكنني أحببت أن تر نصرتي * وتعلم أني لم أزل لك طائعا
وسعيي لوجه الله في نصر أحمد * نبي الهدى المحمود طفلا ويافعا
واستمرت هذه المحنة ثلاث سنين ، من السنة السابعة
إلى العاشرة من البعثة ، عند ذلك تلاوم رجال من
بني عبد مناف ومن قصي وسواهم من قريش قد ولدتهم
نساء من بني هاشم على هذا العمل المنكر ( حصار
بني هاشم ) .
وأول من سعى إلى نقض الصحيفة والاتفاق ، وفك
شيخ البطحاء أبو طالب ( ع ) — صفحة 82
مساهمون: حسين الشاكري
ص٨٢