يقرئك السلام ، ويقول لك : إن أصحاب الكهف أسروا
الإيمان وأظهروا الشرك ، فآتاهم الله أجرهم مرتين ، وإن
أبا طالب أسر الإيمان وأظهر الشرك فآتاه الله أجره
مرتين .
صحيفة المقاطعة ، وشعب أبي طالب :
لما رأت قريش عز النبي ( صلى الله عليه وآله ) بمن معه ، وانتشار
الإسلام بين القبائل العربية ، وعز أصحابه الذين هاجروا
إلى الحبشة ، بالإضافة إلى إعلان حمزة بن عبد المطلب
الإسلام ، ووقوف علي بن أبي طالب بفتوته مدافعا عن
ابن عمه وعن دعوته الإسلامية ، ومناصرة بنو هاشم
وبنو عبد المطلب ، وتيقن المشركون أن لا قدرة لهم على
قتل محمد ( صلى الله عليه وآله ) وإن أبا طالب لا يسلم محمدا ( صلى الله عليه وآله ) إليهم
ولا يخذله ، فأخذهم الفرق من اتساع الدعوة وانتشارها ،
وأحسوا بالخطر المحدق بهم على زعامتهم ومصالحهم
شيخ البطحاء أبو طالب ( ع ) — صفحة 76
مساهمون: حسين الشاكري
ص٧٦