إلى آخر الأبيات المذكورة في كتاب ( إيمان
أبي طالب - للإمام شمس الدين بن معد المتوفى سنة
630 ه ) .
ودخل بنو هاشم الشعب - شعب أبي طالب - ومعهم
بنو المطلب بن عبد مناف باستثناء عبد العزى
( أبي لهب ) ، لعنه الله وأخزاه ، واستمروا فيه إلى السنة
العاشرة ، وكانوا ينفقون من أموال السيدة خديجة
بنت خويلد ، وأموال أبي طالب ( عليه السلام ) حتى نفدت ، ولقد
اضطروا بعدها إلى أن يقتاتوا بورق الشجر ، وكان صبيتهم
يتضوعون جوعا ، وظل المسلمون في شعب أبي طالب
يقاسون الجوع والحرمان لا يخرجون منه إلا في أيام
الموسم ، موسم العمرة في رجب ، وموسم الحج في
ذي الحجة ، فكانوا يشترون حينئذ ويبيعون ضمن
ظروف صعبة جدا .
وكان علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يأتيهم بالطعام سرا من
شيخ البطحاء أبو طالب ( ع ) — صفحة 80
مساهمون: حسين الشاكري
ص٨٠