نظرة فاحصة ، فسألهم : هل تخلف منكم أحد ؟ فأجيب :
ما تخلف عنك أحد إلا غلاما وهو أحدث القوم سنا ،
فتخلف في رحالهم . قال : ادعوه فليحضر هذا الطعام
معكم ، فقام رجل من بينهم قد احتضنه وجاء به ، فعادت
من بحيرى تلك النظرة الفاحصة . . . ثم نظر في أشياء في
جسده وعلامات ، ليجد فيه صفات قرأها في الكتاب
المقدس ، تخص هذا الغلام العظيم .
وبعد أن تفرق القوم عن الطعام ، راح بحيرى يسأل
النبي عن أشياء يهدف من ورائها كشف الحقيقة وتعميق
حدسه .
عاد الراهب يسأل أبي طالب سؤال اللهفان :
- ما هذا الغلام منك ؟
- ابني .
- ما هو بابنك ، وما ينبغي لهذا الغلام أن يكون أبوه
حيا .
شيخ البطحاء أبو طالب ( ع ) — صفحة 20
مساهمون: حسين الشاكري
ص٢٠