فقوله : ( فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ ) أي : لما جاءتهم الرسل لم تنظروا في أمرهم حق النظر ، فخفي عليهم الحق الذي جاءوا به ، فاستحقروه . واستحسنوا ما كانوا فيه من الباطل ، وفرحوا به وسمي ما كانوا يعتدونه من الجهل علما ؛ لأنه كان علما عند أنفسهم .
الثالث : الفرح بعينه ، قال اللَّه : ( وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ ) .
الوجوه والنظائر — صفحة 384
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٣٨٤