شرح
( ج ) قوله : ( من عمل الشيطان ) وعمل الشيطان حرام .
( د ) قوله : ( فاجتنبوه ) أمر باجتنابه ، والأمر للوجوب ، فيكون حراما .
( ه ) قوله : ( لعلكم تفلحون ) يعني باجتنابها ، وضد الفلاح الفساد .
( و ) قوله : ( إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر
والميسر ) وما يوقع العداوة حرام لوجوب اللطف .
( ز ) قوله تعالى : ( ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة ) وما يصد عنهما أو عن
أحدهما حرام .
( ح ) قوله تعالى : ( فهل أنتم منتهون ) وهذا نهي ومنع منها ، ويقال : أبلغ كلمة
في النهي أن يقول : أهل أنت منته ؟ لأنه يتضمن معنى التهديد .
وأما السنة فكثير .
مثل ما روي عنه عليه السلام : كل شراب أسكر فهو حرام ( 1 )
وعنه عليه السلام : الخمر من الخبائث من شربها لم يقبل الله له صلاة أربعين
يوما ، وإن مات وهي في بطنه مات ميتة جاهلية ( 2 ) .
وعنه عليه السلام : لعن الله الخمر وعاصرها ، ومعتصرها ، وبائعها ، ومشتريها ،
وحاملها ، والمحمولة إليه ، وساقيها ، وشاربها ، وآكل ثمنها ( 3 ) .
هامش
( 1 ) السنن الكبرى للبيهقي : ج 8 كتاب الأشربة والحد فيها ص 291 س 8 و 12 ورواه في المبسوط :
ج 8 كتاب الأشربة ص 58 س 5 .
( 2 ) سنن الدارقطني : ج 4 كتاب الأشربة وغيرها ص 247 الحديث 1 وفيه : الخمر أم الخبائث الخ
ورواه في المبسوط : ج 8 كتاب الأشربة ص 58 س 6 كما في المتن .
( 3 ) مسند أحمد بن حنبل : ج 2 ص 97 س 3 ورواه الحاكم في المستدرك ج 2 كتاب البيوع ص 31
س 14 وص 32 س 2 ورواه البيهقي في السنن الكبرى : ج 8 كتاب الأشربة والحد فيها ص 287 س 18
ورواه في المبسوط : ج 8 كتاب الأشربة ص 58 س 8 ورواه في الفقيه : ج 4 ص 40 في ذيل حديث 3
س 18 .