تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
شرح
تراه معدا للخلاف كأنه * برد على أهل الصواب موكل ( 1 ) وفي رواية أخرى زيادة على هذه الأبيات : وعيرتني إني كبرت وعيني * ولم يمض لي من بعد ستين كمل وسميتني الشيخ المفيد وليه * وفي رأيك التقييد لو كنت تعقل وليتك إذ لم ترع حق أبوتي * فعلت كما الجار المجاور يفعل تراه معدا للخلاف كأنه * برد على أهل الصواب موكل قال : فبكى رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : أنت ومالك لأبيك . قوله : ( أو أداء مأنة ) مأخوذ من المؤنة ، يقال : مأنه مؤنة إذا عاله وأنفق عليه . ويقال للجنين إذا خرج من بطن أمه مولود ، فإذا تحرك وشب فهو يافع ومنه اليفاع ( 2 ) . وروي أن رجلا أتى النبي ومعه ابنه ، فقال : من هذا ؟ فقال : ابني ، فقال : أما أنه لا يجني عليك ولا تجني عليه ( 3 ) . وليس المراد نفي الحقيقة ، لا مكانها ، فيحمل على أقرب المجازات ، وهو رفع حكم الجناية ، فيكون معناه : لا يلزمك موجب جنايته ، ولا يلزمه موجب جنايتك ، ( ج ) ما رواه سعيد بن المسيب : أن امرأتين من هذيل اقتتلتا ، فقتلت إحداهما الأخرى ولكل زوج وولد ، فبرأ رسول الله صلى الله عليه وآله الزوج والولد وجعل الدية على العاقلة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) إلى هنا نقلته عن ( المعجم الصغير للطبراني ) ج 2 ص 62 وعن ( مجمع الزوائد للهيثمي ) ج 4 ص 154 باب في مال الولد . ( 2 ) إلى ما في بعض النسخ المخطوطة التي عندي والله أعلم بالصواب . ( 3 ) عوالي اللئالي ج 3 ص 665 الحديث 157 ولاحظ ما علق عليه . ( 4 ) عوالي اللئالي ج 3 ص 666 الحديث 158 ولاحظ ما علق عليه .