شرح
ولد بها ونشأ ، ولا تدخلن فيهم غيرهم من أهل البلد ، ثم استأدي ذلك منهم في
ثلاث سنين في كل سنة نجم حتى تستوفيه إن شاء الله ، وإن لم يكن لفلان بن فلان
قرابة من أهل الموصل ، ولا يكون من أهلها وكان مبطلا فرده إلي مع رسولي فلان ،
فأنا وليه والمؤدي عنه ، ولا يبطل دم امرء مسلم ( 1 ) .
وقد دلت هذه الرواية على أمور .
( أ ) دخول الآباء والأولاد في العقل .
( ب ) دخول الأم في العقل ، لأن لها سهما في كتاب الله لا يحجب عنه .
( ج ) دخول قرابة الأم في العقل .
( د ) إلزامهم بثلث الدية مع قرابة الأب .
( ه ) اشتراط الذكورة فيمن عدم الأم .
( و ) اشتراط البلوغ في العقل ، فلا يعقل الصبي لقوله : من الرجال المذكورين ( 2 ) .
( ز ) اشتراط إسلام العاقل .
( ح ) إلزام أهل بلد القاتل .
( ط ) إلزام الإمام مع عدمهم .
( ى ) اشتراط الولادة في البلد ، والنشوء فيه ، فمن ولد في غيره فلا يعقل ، وإن أقام
فيه وابن كهيل مذموم بتري قاله الكشي ( 3 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب ج 10 ( 12 ) باب البينات على القتل ص 171 الحديث 15 والمصنف قدس سره أورد
الحديث مقطعا .
( 2 ) في ( گل ) : المدركين .
( 3 ) اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) ص 236 تحت رقم 429 وفيه ( عن سدير قال : دخلت
على أبي جعفر عليه السلام ومعي سلمة بن كهيل وجماعة ، وعند أبي جعفر عليه السلام أخوه زيد بن علي
عليه السلام فقالوا لأبي جعفر عليه السلام : نتولى عليا وحسنا وحسينا ونتبرأ من أعدائهم قال : نعم ، قالوا :
نتولى أبا بكر وعمر ونتبرأ من أعدائهم ! قال : فالتفت إليهم زيد بن علي قال لهم : أتتبرؤن من فاطمة ؟ !
بترتم ، أمرنا بتركم الله ، فيومئذ سموا البترية ) .