تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
ولا يقطع من سرق من المواضع المأذون في غشيانها ، كالحمامات والمساجد . وقيل : إذا كان المالك مراعيا للمال كان محرزا ، ولا يقطع من سرق من جيب إنسان أو كمه الظاهرين ، ويقطع لو كانا باطنين ، ولا يقطع في الثمر على الشجر ، ويقطع سارقه بعد إحرازه . وكذا لا يقطع في سرقة ما كول في عام مجاعة .
شرح
كلها ، والثاني : أن يكثر الالتفات إليها مراعيا لها ، فكلها في حرز وفيه خلاف هذا آخر كلامه ( 1 ) . وقال العلامة : يشترط أن يكون مع القائد أيضا سائقا لتحصيل كمال المراعاة منها ، أما القائد وحده فإنما هو مراع لما زمامه بيده ، فلا يحرز غيره ( 2 ) واختاره فخر المحققين ( 3 ) . والاصطبل للدواب مع الغلق ، أو المراعاة حرز عند الفخر ( 4 ) كالشيخ ( 5 ) . قال طاب ثراه : ولا يقطع من سرق من المواضع المأذون في غشيانها كالحمامات والمساجد . وقيل : إذا كان المالك مراعيا للمال كان محرزا .
هامش
( 1 ) المبسوط : ج 8 كتاب السرقة ص 23 س 5 قال : والإبل على ثلاثة أضرب إلى قوله : فكلها في حرز . ( 2 ) القواعد : ج 2 في حد السرقة ص 268 س 21 قال : وفي كون القطار محرزا بالقائد نظر أقربه اشتراط سائق معه . ( 3 ) الإيضاح : ج 4 كتاب الحدود ، في الإخراج من الحرز ص 532 س 22 قال بعد نقل قول المصنف : وهو الأقوى عندي . ( 4 ) الإيضاح : ج 4 في الإخراج من الحرز ص 531 س 7 قال : والاصطبل حرز للدواب مع الغلق أو المراعاة . ( 5 ) المبسوط : ج 8 في معنى الحرز ومصاديقه ص 24 س 2 قال : والاصطبل إلى قوله : وإن كان صاحبها معها فيه فهو حرز الخ .