تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
شرح
فدل ذلك على أنه شهادات وهو مذهب العامة ( 1 ) وأبي علي ( 2 ) وظاهر المصنف في الشرائع ( 3 ) . ( وأما الثاني ) فأمور . ( أ ) اشتراط ذكر اسم الله فيه ، ولا شئ من الشهادة يشترط فيه ذلك . ( ب ) إن صيغته صيغة مخصوصة ، هي ( أشهد بالله ) وهي أحد صيغ اليمين ، فيكون يمينا . ( ج ) إن الشهادة لا يشترط فيها تعيين لفظ مخصوص ، بل يكفي التعبير عن المعنى . ( د ) إن الشاهد يعتبر فيه العدالة ، ولا يعتبر ذلك في المتلاعنين . ( ه‍ ) إن الأعمى لا تقبل شهادته عندنا ( 4 ) إلا في مواضع مخصوصة ، ويصح لعانه بالإجماع ، فدل على أنه ليس بشهادة . ( و ) العبد لا تقبل شهادته عندهم ، وعندنا فيه تفصيل ، ويقبل لعانه . ( ز ) الكافر يصح لعانه ولا تصح شهادته . ( ح ) لا تصح شهادة الإنسان لنفسه ، وفي الحقيقة هنا الشهادة لنفس الإنسان ، فلا تكون شهادة . ( ط ) إن الشهادة لا تصح مع تطرق الشبهة بجلب النفع ، أو دفع الضرر ، وهي
هامش
( 1 ) نيل الأوطار : ج 7 ص 70 باب في أن اللعان يمين قال : وذهب أبو حنيفة وأصحابه ومالك والإمام يحيى والشافعي في قول أنه شهادة . ( 2 ) المسالك : ج 2 كتاب اللعان ص 119 س 1 قال : اختلف العلماء في اللعان هل هو شهادات أو أيمان فذهب بن الجنيد إلى الأول . ( 3 ) الشرائع : في كيفية اللعان قال : وقال الشيخ إن اللعان أيمان وليست بشهادات ، ولعله نظر إلى اللفظ فإنه بصورة اليمين . ( 4 ) في ( گل ) عند المخالف وعندنا .