ويحرم من الطير ما كان صفيفه أكثر من دفيفه ، وما ليس له قانصة ،
ولا حوصلة ، ولا صيصية .
ويحرم الخفاش والطاووس .
وفي الخطاف تردد ( 1 ) والكراهية أشبه .
ويكره الفاختة ، والقبرة ، وأغلظ من ذلك كراهية الهدهد ،
والصرد ، والصوام ، والشقراق .
ولو كان أحد المحللة جلالا حرم حتى يستبرأ ، فالبطة وما أشبهها
بخمسة أيام . والدجاجة ثلاثة أيام .
ويحرم الزنابير ، والذباب ، والبق ، والبرغوث ، وبيض ما لا يؤكل
لحمه . ولو اشتبه أكل منه ما اختلف طرفاه وترك ما اتفق .
شرح
بالعقعق . وهذه الثلاثة الأخيرة مقيمة في بلادنا دائما .
( ه ) الكبير الأسود الذي يسكن الخربان ، وقد رأيته بأرض سر من رأى
مجاورا ، وفي بعض قباب المقابر .
فهذه خمسة أقسام شاهدناها ، وأطلق الأصحاب أنها أربعة ، ولعلهم أرادوا
بالأبقع الأغم من العقعق ومساويه ، لكن افترقا في طول الذنب وصغر العقعق فإنه
بقدر الغداف ، أو أصغر منه .
قال طاب ثراه : وفي الخطاف روايتان ، والكراهية أشبه .
أقول : الخطاف طائر صغير أسود في قدر العصفور يأتي العراق من دواخل البحر ،
في أواخر القر ويقم به حتى تبيض وتفرخ ثم يفصل وقد استوى أولادها للطيران ،
فيذهبن جميعا في أول سمايم الحر .
هامش
( 1 ) هكذا في النسخة المطبوعة من النافع وفي النسخ المخطوطة من المهذب ( وفي الخطاف روايتان )
كما أثبتناه .