شرح
رواية ( 1 ) .
( السادس ) السمك .
وفيه قولان :
( أ ) يوما وليلة قاله الشيخ في النهاية ( 2 ) وهو في حديث يونس عن الرضا
عليه السلام ( 3 ) .
( ب ) يوما إلى الليل قاله الصدوق في المقنع ( 4 ) وروي في السمك يوما إلى
الليل ، وجعله فيمن لا يحضره الفقيه رواية ( 5 ) .
تنبيه
قد أطبق الأصحاب على أن الاستبراء بعلف طاهر وهل يعتبر الطهارة من
النجاسة ؟ أو يكفي أن يكون طاهرا بالأصل وإن عرض له التنجيس ؟ يحتمل
الأول ، لورود النص بإطعامه علفا طاهرا ، وهو حقيقة في الطاهر بالفعل ، وما كان
طاهرا في أصله وعرضت له النجاسة لا يصدق عليه أنه طاهر إلا بحسب المجاز ، ولأن
الأصل بقاء التحريم إلى تعين سبب الحل ، وهو مجهول . ويحتمل الثاني لصدق
هامش
( 1 ) المختلف : ج 2 الفصل الثاني فيما يباح أكله ص 124 س 32 قال : وقال الصدوق في المقنع : إلى
قوله : وروي يوم إلى الليل ، والسمك الجلال تربط يوما إلى الليل .
( 2 ) النهاية : باب ما يستباح أكله من سائر أجناس الحيوان وما لا يستباح ص 576 س 10 قال : إلا
بعد أن تستبرأ يوما إلى الليل .
( 3 ) الكافي : ج 6 باب لحوم الجلالات وبيضهن والشاة تشرب الخمر ص 252 قطعة من حديث 9
وفيه ( ينتظر به يوما وليلة ) .
( 4 ) تقدم آنفا تحت رقم ( 11 ) .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ( 96 ) باب الصيد والذبائح ص 214 قطعة من حديث 83 وفيه
( والسمك الجلال يربط يوما إلى الليل في الماء ) .