تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
شرح
( ب ) ذكر التسمية . ( ج ) كون الآلة كلبا . ( د ) وجوب الاستمرار على التعليم ، فلو خرج عن قانون التعليم لم يحل مقتوله ، دل عليه قوله ( مما أمسكن عليكم ) فلو اعتاد أكل ما يصيده كان إمساكه لنفسه . وشرطنا الاعتياد لأن الندرة لا تقدح . وكذا شرب الدم وإن دام . وأما السنة فكثير ، منه ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله : من اقتنى كلبا ، إلا كلب ماشية أو صيد أو زرع ، انتقص من أجره كل يوم قيراط ( 1 ) فلما حرم اقتناء الكلب إلا ما كان للصيد ، دل على جواز الصيد . وفي الصحيح عن أبي عبيدة الحذاء قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يسرح كلبه المعلم ، ويسمي إذا سرحه ، فقال : يأكل مما أمسك عليه ، فإذا أدركه قبل قتله ذكاه إلى قوله : قلت : فالفهد ، قال : والفهد إذا أدركت ذكاته ، فكل وإلا فلا قلت : أليس الفهد بمنزلة الكلب ؟ فقال : ليس شئ مكلب إلا الكلب ( 2 ) . وعن أبي ثعلبة قال : قلت يا رسول الله صلى الله عليه وآله إني أصيد بكلبي المعلم وبكلبي الذي ليس بمعلم ، فقال : ما أخذت بكلبك المعلم فأذكر اسم الله عليه وكله ، وما أخذت بكلبك الذي ليس بمعلم فأدركت ذكاته فكل ( 3 ) . فقد استفيد من هذا الخبر أشياء .
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة : ج 2 كتاب الصيد ( 2 ) باب النهي عن اقتناء الكلب إلا كلب صيد أو حرث أو ماشية ، الحديث 3204 وفي عوالي اللئالي : ج 3 باب الصيد والذبائح ص 452 الحديث 1 . ( 2 ) الكافي : ج 6 كتاب الصيد ، باب صيد الكلب والفهد ص 203 الحديث 4 وفي عوالي اللئالي : ج 3 ص 452 الحديث 2 . ( 3 ) سنن ابن ماجة : ج 2 كتاب الصيد ( 3 ) باب صيد الكلب قطعة من حديث 3207 .