كتاب الصيد والذبائح
يؤكل من الصيد ما قتله السيف والرمح والسهم والمعراض ( 1 ) إذا
خرق . ولو أصاب السهم معترضا حل إن كان فيه حديدة ( 2 ) ، ولو خلا
منها لم يؤكل إلا أن يكون حادا فيخترق . وكذا ما يقتله الكلب المعلم
شرح
كتاب الصيد والذبائح
( مقدمة ) فيها ثلاث مباحث :( الأول ) إنما ترجم الكتاب بالصيد والذبائح ، لأن الوسيلة إلى تذكية الحيوان
طريقان الذبح أو النحر ، والعقر المزهق في أي عضو اتفق ، لأن الحيوان إما مقدور
عليه أو لا ، والأول يحل بالأول والثاني بالثاني ، والأغلب في الحيوان الوحشي هو القسم
الثاني ، ويلحق به الأنسي المتردي والمستعصي .
روى جابر عن النبي صلى الله عليه وآله قال : أية أنسية توحشت ، فذكاتها
ذكاة الوحشية ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المعراض كمفتاح ، وهو السهم الذي لا ريش له ( مجمع البحرين لغة عرض ) .
( 2 ) وكانت الإصابة في الحديدة - ع ل - هكذا في هامش بعض النسخ المخطوطة .
( 3 ) سنن البيهقي : ج 9 باب ما جاء في ذكاة ما لا يقدر على ذبحه إلا برمي أو سلاح ص 246 س 23
ولفظ الحديث ( فقال صلى الله عليه وآله : إذا استوحشت الأنسية وتمنعت فإنه يحلها ما يحل الوحشية ) .