شرح
وأجمعت الأمة على انعقاد الأيمان بشروطها .
تذنيبيكره اليمين بغير الله من المخلوقات : كالنبي صلى الله عليه وآله والكعبة ،
والأبوين .
روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : من كان حالفا فليحلف
بالله أو ليذر ( 1 ) .
وروى محمد بن مسلم عن الباقر عليه السلام : ليس لخلقه أن يقسموا إلا
به ( 2 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : لا تحلفوا بآبائكم ولا بالأنداد ، ولا تحلفوا إلا بالله ،
ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون ( 3 ) .
وروي أنه عليه السلام سمع عمر بن الخطاب يحلف بأبيه ، فقال عليه السلام :
إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ( 4 ) .
وعنه عليه السلام : من حلف بغير الله فقد أشرك ، وفي بعضها فقد كفر بالله ( 5 ) .
وقيل في تأويل الشرك وجهان :
هامش
( 1 ) عوالي اللئالي : ج 3 باب الأيمان ص 444 الحديث 4 ولاحظ ما علق عليه .
( 2 ) الكافي : ج 7 كتاب الأيمان والنذور والكفارات ، باب أنه لا يجوز أن يحلف الإنسان إلا بالله
عز وجل ص 449 قطعة من حديث 1 .
( 3 ) عوالي اللئالي : ج 3 باب الأيمان 444 الحديث 6 و 7 ولاحظ ما علق عليه . ورواهما في
المبسوط : ج 6 ص 191 س 19 و 21 .
( 4 ) عوالي اللئالي : ج 3 باب الأيمان 444 الحديث 6 و 7 ولاحظ ما علق عليه . ورواهما في
المبسوط : ج 6 ص 191 س 19 و 21 .
( 5 ) عوالي اللئالي : ج 3 باب الأيمان ص 444 الحديث 8 و 9 ولاحظ ما علق عليهما . ورواه في المبسوط :
ج 6 ص 192 س 3 .