تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
شرح
وأجمعت الأمة على انعقاد الأيمان بشروطها . تذنيبيكره اليمين بغير الله من المخلوقات : كالنبي صلى الله عليه وآله والكعبة ، والأبوين . روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : من كان حالفا فليحلف بالله أو ليذر ( 1 ) . وروى محمد بن مسلم عن الباقر عليه السلام : ليس لخلقه أن يقسموا إلا به ( 2 ) . وقال صلى الله عليه وآله : لا تحلفوا بآبائكم ولا بالأنداد ، ولا تحلفوا إلا بالله ، ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون ( 3 ) . وروي أنه عليه السلام سمع عمر بن الخطاب يحلف بأبيه ، فقال عليه السلام : إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ( 4 ) . وعنه عليه السلام : من حلف بغير الله فقد أشرك ، وفي بعضها فقد كفر بالله ( 5 ) . وقيل في تأويل الشرك وجهان :
هامش
( 1 ) عوالي اللئالي : ج 3 باب الأيمان ص 444 الحديث 4 ولاحظ ما علق عليه . ( 2 ) الكافي : ج 7 كتاب الأيمان والنذور والكفارات ، باب أنه لا يجوز أن يحلف الإنسان إلا بالله عز وجل ص 449 قطعة من حديث 1 . ( 3 ) عوالي اللئالي : ج 3 باب الأيمان 444 الحديث 6 و 7 ولاحظ ما علق عليه . ورواهما في المبسوط : ج 6 ص 191 س 19 و 21 . ( 4 ) عوالي اللئالي : ج 3 باب الأيمان 444 الحديث 6 و 7 ولاحظ ما علق عليه . ورواهما في المبسوط : ج 6 ص 191 س 19 و 21 . ( 5 ) عوالي اللئالي : ج 3 باب الأيمان ص 444 الحديث 8 و 9 ولاحظ ما علق عليهما . ورواه في المبسوط : ج 6 ص 192 س 3 .