شرح
وكان لسليمان بن داود عليهما السلام سبعماءة سرية ( 1 ) .
( الثانية ) كل مملوكة علقت من سيدها حين ملكه بحر ، يلحق به شرعا فهي أم
ولد له حقيقة شرعية .( الثالثة ) للاستيلاد أحكام .
( أ ) إبطال كل تصرف ناقل للملك عنه إلى غيره ، غير مستلزم العتق بذاته ،
فيجوز بيعها إلى من ينعتق عليه لا بشرط يترقب كبيعها على من شرط عتقها على
الأقوى .
( ب ) إبطال ما يستلزم النقل كالرهن .
( ج ) العتق بثلاث شروط :
وفاة المولى .
وبقاء حياة ولدها .
وخلو ذمته عن ثمنها ، أو وفاء التركة به . ولو وفت التركة بالبعض قوم عليه
الباقي على الأظهر .
( الرابعة ) يظهر ثبوت الاستيلاد وأحكامه بالوطئ بوضعها علقة أو ما بعدها
إجماعا ، وفي النطفة قولان .
( الخامسة ) يستمر حكم الاستيلاد ما دام الولد حيا ، لا في حكم الميت قطعا
كارتداده عن فطرة ، وموت الأب أو حكمه فينعتق بالشرائط .
( السادسة ) الاستيلاد ينزل منزلة الإتلاف ، فاستيلاد المريض من الأصل
كالصحيح فيقدم على الديون .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد : ج 8 ص 202 وفيه ( قد كان لسليمان بن داود ألف امرأة سبعماءة
مهيرة وثلاثماءة سرية .