ابن نديم گويد : به روايت ابو سعيد سكّرى نام او محمد بن حبيب بن امية بن عمرو بود .
از هشام بن كلبى و ابن اعرابى و قطرب و ابو عبيده و ابو اليقظان روايت مىكرد . ابو سعيد سكّرى از او فراوان اخذ كرده .
مرزبانى گويد : محمد بن حبيب كتب ديگران را به نام خود مىكرد و نام مؤلفان آنها را حذف مىنمود . از جملهء اين كتابها كتابى بود كه اسماعيل بن ابى عبيد الله تأليف كرده بود .
نام ابو عبيد الله معاويه بود و كنيهاش بر اسمش غلبه داشت . نام او را ذكر نكرد مبادا شناخته شود . كتاب را از آغاز تا انجام به نام خود كرد نه چيزى بر آن افزود و نه كلمهاى را تغيير داد . گويا آنچه او را به اين كار قبيح واداشت اين بود كه از كتاب اسماعيل بن ابى عبيد الله اندكى روايت شده بود و كتاب به دست ادبا نيفتاده بود . ابن حبيب مىپنداشت كه كارش مستور مىماند و نام او به جاى نام مؤلّف اصلى مشهور خواهد شد .
ابو بكر محمد بن حسن زبيدى اشبيلى در كتاب خود از زبان ثعلب گويد كه نزد ابن حبيب رفتم . شنيده بودم شعر حسّان بن ثابت را املا مىكند . چون مرا ديد ، از املا بازايستاد . من بازگشتم و باز نزد او شدم و از او با ملاطفت و از روى رفاقت طلب كردم كه به كار خود ادامه دهد و او املا از سر گرفت .
ابن حبيب براى درس دادن در مسجد جامع نمىنشست . ملامتش كردند ، و او روز جمعهاى مجلس درس خود در مسجد منعقد ساخت . چون در پاسخ سؤالى درماند برخاست و ديگر بازنگشت .
محمد بن اسحاق گويد : از آثار اوست : كتاب النسب و كتاب الأمثال على افعل ، اين كتاب را المنمّق ناميده است و كتاب السعود و العمود و كتاب العمائر و الربائع و كتاب الموشّح و كتاب المختلف و الموتلف فى اسماء القبائل و كتاب المحبّر كه از بهترين آثار اوست و كتاب المقتنى و كتاب غريب الحديث و كتاب الانواء و كتاب المشجّر و كتاب من استجيب دعوته و كتاب الموشّى و كتاب المذهّب فى اخبار الشعراء و طبقاتهم و كتاب نقائض جرير و عمر بن لجأ و كتاب نقائض جرير و الفرزدق و كتاب المفوّف و كتاب تاريخ الخلفاء و كتاب من سمّى ببيت قاله و كتاب مقاتل الفرسان و كتاب الشعراء و انسابهم و كتاب العقل و كتاب كنى الشعراء و كتاب السمات و كتاب ايام جرير التى ذكرها فى شعره و كتاب امهات اعيان بنى عبد المطّلب و كتاب المقتبس و كتاب امهات السبعة من قريش و كتاب الخيل و كتاب النّبات و كتاب ألقاب القبائل كلها و كتاب
معجم الأدباء ( فارسي ) — صفحة 1078
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠٧٨