تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء ( فارسي ) — صفحة 724

مساهمون:

ص٧٢٤

725 - على بن احمد فنجكردى [ 1 ]

فنجكرد قريه‌اى است از قراء نيشابور . على بن احمد اديب و فاضل بود . ميدانى او را در خطبهء كتاب السامى ياد كرده و بر او ثنا گفته . وى در سال 512 در هشتادسالگى از جهان رخت بربست . بيهقى نيز در الوشاح ذكر او آورده است و گويد : امام على بن احمد فنجكردى ملقب به شيخ الافاضل اعجوبهء زمان و آيت اقران خود بود . عبد الغافر [ 2 ] فارسى نيز گويد : على بن احمد فنجكردى اديبى بارع و صاحب نظم و نثرى سليس و ساده بود . لغت را از يعقوب بن احمد اديب و ديگران فرا گرفت و در آن سرآمد شد . در اواخر عمر زمينگير شد و در نيشابور ، در سوم رمضان سال 513 ، وفات كرد . بيهقى گويد كه از اشعار اوست كه براى من خواند [ 3 ] :
زماننا ذا زمان سوء * لا خير فيه و لا صلاحا هل يبصر المبلسون فيه * لليل احزانهم صباحا و كلّهم فيه فى عناء * طوبى لمن مات فاستراحا
و نيز گويد [ 4 ] :
ولّى الشّباب بحسنه و بهائه * و أتى المشيب بنوره و ضيائه الشّيب نور للفتى لكنّه * نور مهيب مؤذن بفنائه فالهج بذكر الله و ارض بحكمه * لا روح للفقراء دون لقائه
هامش
[ 1 ] السياق ( المنتخب الاول ) : 71 ، الانساب 9 : 334 ، بغية الوعاة 2 : 148 . [ 2 ] م : عبد الغفّار . [ 3 ] حاصل معنى : زمانهء ما زمانهء بدى است نه در آن خيرى هست و نه صلاحى . آيا اندوه‌زدگان و نوميدان براى شبهاى غم خود بامدادى خواهند ديد ؟ همه از روزگار در رنجند . خوشا كسى كه مرد و آسوده گرديد . [ 4 ] حاصل معنى : جوانى با همهء زيبايى و شكوهمنديش رفت و پيرى آمد با نور و فروغ خود . پيرى براى جوانمردان نور است ولى به فرا رسيدن زمان مرگ و فنا آواز مىدهد . زبان به ذكر خداوند بگشاى و به حكم او خشنود باش فقيران را راحت جز به ديدار او نيست .
معجم الأدباء ( فارسي ) — صفحة 724 | ياقوت الحموي / عبد المحمد آيتى