و إن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذى * تضمّنه القرطاس بل هو فى صدرى
يسير معى حيث استقلّت ركائبى * و ينزل ان انزل و يدفن فى قبرى .
724 - على بن احمد بن محمد بن على واحدى [ 1 ]
ابو الحسن . اصل اين خاندان از ساوه و پدرشان بازرگان بود . دو برادر بودند على و عبد الرحمن از اهل علم . عبد الغافر بن اسماعيل در السياق ذكر آنها آورده است .
ابو الحسن على واحدى به سال 468 وفات كرد و برادرش عبد الرحمن در سال 487 ، هر دو در نيشابور .
عبد الغافر گويد : ابو الحسن مفسر و مصنّف و نحوى بود . استاد زمانش بود و يكتاى روزگارش . دوران كودكى و جوانى را به تحصيل گذرانيد . شاگرد ابو الفضل عروضى اديب بود . نحو را نزد ابو الحسن ضرير قهندزى خواند و براى طلب علم سفرها كرد و ملازم مجلس ثعالبى شد ، در تحصيل تفسير . سپس به تصنيف كتب پرداخت . از آثار اوست :
كتاب الوجيز و كتاب الوسيط و كتاب البسيط ، همه در تفسير قرآن مجيد . نيز او راست كتاب اسباب النزول و كتاب الدّعوات و المحصول و كتاب المغازى و كتاب شرح المتنبى و كتاب الاغراب فى الاعراب و كتاب تفسير النبى ( ص ) و كتاب نفى التحريف عن القرآن الشريف . وى سالها بر مسند تدريس نشست و گروهى از ائمه از او علم آموختند . خود و برادرش را مردم به چشم اعزاز و اكرام مىنگريستند . عيبش آن بود كه بر ائمهء متقدم خرده مىگرفت و زبان به بد آنان مىگشود .
حسن بن مظفر نيشابورى ذكر او آورده است و گويد كه ابو الحسن على بن احمد واحدى نيشابورى همان كسى است كه دربارهء او گفتهاند [ 2 ] :
هامش
[ 1 ] انباه الرواة 2 : 223 ، ابن خلكان 3 : 303 ، دمية القصر 2 : 1017 ، البداية و النهاية 12 : 114 ، طبقات ابن الجزرى 1 : 523 ، مرآة الجنان 2 : 96 ، بغية الوعاة 2 : 145 ، طبقات المفسرين : 23 ، الشذرات 3 : 330 ، طبقات السبكى 5 : 240 ، الاسنوى 2 : 538 ، روضات الجنّات 5 : 244 ، البلغه : 145 ، عبر الذهبى 3 : 267 ، سير الذهبى 18 : 339 ، النجوم الزاهرة 5 : 104 ، كتاب السياق لعبد الغافر ( المنتخب 2 ) 5 : 113 ( من تواريخ نيشابور ) و اشارة التعيين : 209 .
[ 2 ] حاصل معنى : جهان در يك تن جمع شده و آن دانشمند معروف ما آن يك تن است .