شرح
واثنين من الرضاع ، وأربع من المصاهرة ، وواحدة في الآية التي قبلها وهي منكوحة
الأب .
وإنما ابتدأ بها ؟ لأعظمية حرمة الأب عند الله تعالى ، لأنه السبب الأتم في
وجود الولد فمرتبته مرتبة التعظيم والتوقير فالتهجم على من كانت فراسته كبير عند الله
سبحانه وتعالى ، وجرأة عظيمة يسخطها الله جل جلاله .
واثنا عشرة في هذه الآية ، فسبع منها في النسب :
( أ ) الأمهات وإن علون .
( ب ) البنات وإن سفلن .
( ج ) الأخوات .
( د ) العمات وإن ارتفعن كعمة الأب وعمة الجد .
( ه ) الخالات كذلك .
( و ) بنات الأخ وإن نزلن .
( ز ) بنات الأخت كذلك .
وأما الرضاع فاثنتان :
( أ ) ألام من الرضاع وإن علت .
( ب ) الأخت وإن نزلت .
وأما أربع المصاهرة :
( أ ) أم الزوجة وإن علت سواء دخل بالبنت أو لا ، لعموم قوله تعالى ( وأمهات
نسائكم ) .
( ب ) الربيبة ، وهي بنت الزوجة وإن نزلت ، وكذا بنت ابنها ، فهذه تحرم تحريم
جمع فإن دخل بها حرمن تحريم عين ، لقوله تعالى ( وربائبكم اللاتي في حجوركم من
نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم ) والمراد