تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
شرح
يا حبيب الله ما لي أراك تإن ؟ ! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : طفلان لنا تأذينا ببكائهما ، فقال جبرئيل : مه يا محمد ، فإنه سيبعث لهؤلاء القوم شيعة إذا بكى أحدهم ، فبكاؤه لا إله إلا الله إلى أن يأتي عليه سبع سنين ، فإذا جاز السبع فبكاؤه استغفار لوالديه ، إلى أن يأتي على الحد ، فإذا جاز الحد فما أتى من حسنة فلوالديه ، وما أتى من سيئة فلا عليهما ( 1 ) ( 2 ) . وعن حمدان بن عمار قال : كان لي ابن وكان تصيبه الحصاة ، فقيل لي : ليس له علاج إلا أن تبطه ، فبططته فمات ، فقالت الشيعة : شركت في دم ابنك ، فكتبت إلى أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام ، فوقع صلوات الله عليه ( يا أحمد ليس عليك فيما فعلت شئ ، إنما التمست الدواء ، وكان أجله فيما فعلت ) ( 3 ) ( 4 ) . وعن أمير المؤمنين عليه السلام في المرض يصيب الصبي ، فقال : كفارة لوالديه ( 5 ) ( 6 ) . ( يب ) كون مباشرة أهله عبادة وصدقة . روى عبد الله بن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى
هامش
( 1 ) قوله ( فبكاؤه ) أي يعطى والده ثواب من قال : لا إله إلا الله ( مرآة العقول : ج 21 ص 91 ) . وقوله : ( على الحد ) أي حد البلوغ والتكليف ( فلوالديه ) أي من غير أن ينقص من أجره من تلك الحسنة شئ ( الوافي باب 206 فضل الولد ص 196 ) . ( 2 ) الكافي : ج 6 ، كتاب العقيقة ، باب النوادر ، ص 52 الحديث 5 . ( 3 ) قال الفيروزآبادي : الحصاة : اشتداد البول في المثانة حتى يصير كالحصاة ، وقال الجزري : البط شق الدمل والجراح ونحوهما ( مرآة العقول ج 21 ص 91 ) . ( 4 ) الكافي : ج 6 كتاب العقيقة ، باب النوادر ص 53 الحديث 6 . ( 5 ) قوله عليه السلام ( كفارة لوالديه ) أقول : هذا لا ينافي العوض الذي قال به المتكلمون للطفل ، فإن المقصود الأصلي كونه كفارة لهما ، والعوض تابع لذلك ( مرآة العقول : ج 21 ص 90 ) . ( 6 ) الكافي : ج 6 كتاب العقيقة ، باب النوادر : ص 52 الحديث 1 .