شرح
( و ) فوزه بذخيرة الولد الصغير إذا مات ، فيكون شفيعا له يوم القيامة ( 1 ) .
( ز ) فوزه بثواب تفريح الأطفال وسرور العيال ، قال النبي صلى الله عليه وآله :
من قبل ولده كتب الله له حسنة ، ومن فرحه فرحه الله يوم القيامة ( 2 ) .
وقال عليه السلام : من عال ثلاث بنات ، أو ثلاث أخوات كنت أنا وهو في
الجنة كهاتين ، وشبك بين أصابعه السبابة والوسطى ، فقيل : يا رسول الله وابنتين ؟
قال : وابنتين ، قيل : وواحدة ؟ قال : وواحدة ( 3 ) والأعزب على الخيبة من ذلك .
( ح ) كونه يسعى في وصل سبب اتصل إليه ممن قبله ، والأعزب يسعى في
قطع ذلك السبب ، وكيف يحسن بالعاقل . أو تسمح نفسه بقطع سلسلة اتصلت إليه
من آدم عليه السلام ، ألا ترى : أن المرابط يحرص على بلوغ ولد يقوم مقامه بعده في
الرباط ، وكذلك المرء المؤمن ينبغي أن يشتد حرصه وتأسفه على ولده يكون بعده
يقوم بأوامر الله سبحانه ، قال الصادق عليه السلام : ميراث الله من عبده المؤمن إذا
مات ، ولد يعبده ، ثم تلا آية زكريا ( فهب لي من لدنك وليا يرثني ) ( 4 ) ( 5 ) .
( ط ) فوزه بالولد ، فهو إن مات قبله كان ذخيرة في الآخرة .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثواب المؤمن من ولده إذا مات الجنة ، صبر
هامش
( 1 ) إشارة إلى ما في موت الولد ، لاحظ الوسائل : ج 15 ص 96 الحديث 13 و 14 ) .
( 2 ) الكافي : ج 6 باب بر الأولاد ، ص 49 الحديث 1 وتمام الحديث ( ومن علمه القرآن دعى بالأبوين
فيكسيان حلتين يضئ من نورهما وجوه أهل الجنة .
( 3 ) مسند أحمد بن حنبل : ج 3 ص 148 بتفاوت يسير في بعض الكلمات ، وفي الفقيه : ج 3 ( 148 )
باب فضل الأولاد ص 311 الحديث 12 مثله .
( 4 ) مريم : 5 و 6 .
( 5 ) الفقيه : ج 3 ( 148 ) باب فضل الأولاد ص 309 الحديث 2 ولفظه ( ميراث الله من عبده المؤمن
الولد الصالح يستغفر له ) وفي الكافي : ج 6 باب فضل الولد ص 4 قطعة من حديث 12 كما في المتن .