تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
شرح
( و ) فوزه بذخيرة الولد الصغير إذا مات ، فيكون شفيعا له يوم القيامة ( 1 ) . ( ز ) فوزه بثواب تفريح الأطفال وسرور العيال ، قال النبي صلى الله عليه وآله : من قبل ولده كتب الله له حسنة ، ومن فرحه فرحه الله يوم القيامة ( 2 ) . وقال عليه السلام : من عال ثلاث بنات ، أو ثلاث أخوات كنت أنا وهو في الجنة كهاتين ، وشبك بين أصابعه السبابة والوسطى ، فقيل : يا رسول الله وابنتين ؟ قال : وابنتين ، قيل : وواحدة ؟ قال : وواحدة ( 3 ) والأعزب على الخيبة من ذلك . ( ح ) كونه يسعى في وصل سبب اتصل إليه ممن قبله ، والأعزب يسعى في قطع ذلك السبب ، وكيف يحسن بالعاقل . أو تسمح نفسه بقطع سلسلة اتصلت إليه من آدم عليه السلام ، ألا ترى : أن المرابط يحرص على بلوغ ولد يقوم مقامه بعده في الرباط ، وكذلك المرء المؤمن ينبغي أن يشتد حرصه وتأسفه على ولده يكون بعده يقوم بأوامر الله سبحانه ، قال الصادق عليه السلام : ميراث الله من عبده المؤمن إذا مات ، ولد يعبده ، ثم تلا آية زكريا ( فهب لي من لدنك وليا يرثني ) ( 4 ) ( 5 ) . ( ط ) فوزه بالولد ، فهو إن مات قبله كان ذخيرة في الآخرة . قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثواب المؤمن من ولده إذا مات الجنة ، صبر
هامش
( 1 ) إشارة إلى ما في موت الولد ، لاحظ الوسائل : ج 15 ص 96 الحديث 13 و 14 ) . ( 2 ) الكافي : ج 6 باب بر الأولاد ، ص 49 الحديث 1 وتمام الحديث ( ومن علمه القرآن دعى بالأبوين فيكسيان حلتين يضئ من نورهما وجوه أهل الجنة . ( 3 ) مسند أحمد بن حنبل : ج 3 ص 148 بتفاوت يسير في بعض الكلمات ، وفي الفقيه : ج 3 ( 148 ) باب فضل الأولاد ص 311 الحديث 12 مثله . ( 4 ) مريم : 5 و 6 . ( 5 ) الفقيه : ج 3 ( 148 ) باب فضل الأولاد ص 309 الحديث 2 ولفظه ( ميراث الله من عبده المؤمن الولد الصالح يستغفر له ) وفي الكافي : ج 6 باب فضل الولد ص 4 قطعة من حديث 12 كما في المتن .