تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
أفاض على الورى عدلا ونيلا . . . سواء فيه مثر أو عديم ملاذ للملوك إذا ألمت . . . صروف الدهر أو خطب جسيم ( 26 آ ) تؤمله فتأمن في ذراه . . . وتدنوا من علاه فتستنيم ويبدو في ندي الملك بدرا . . . تحف به الملوك وهم نجوم بوجه يوسفي الحسن طلق . . . يضيء بنوره الليل البهيم وتلقاه العفاة له ابتسام . . . ومنه للعدا أخذ أليم فيا شرف الملوك لك انقطاعي . . . وأني في محلكم خديم وآمالي أملت إليك حتى . . . وردن على نداك وهن هيم فلا ظمأ ووردك خير ورد . . . نمير ماؤه عذب حميم ولا أضحى وفي مغناك ظل . . . ظليل حين تحتدم السموم ركبت البحر نحوك والمطايا . . . تسير لها ذميل أو رسيم وإن علاك أن عطفت بلحظ . . . ( 1 ) علي فذلك العز القديم فوا أسفي على عمر تقضى . . . بدار ليس لي فيها حميم سوى ثمر الفؤاد ذهبت عنها . . . وبين جوانحي منها كلوم دون لقائها عرض الفيافي . . . وبحر موجه طود عظيم لعل الله ينعم باجتماع . . . وينظم شملنا البر الرحيم بقيت بغبطة وقرار عين . . . بملك سعده أبدا يدوم كما دامت حلى الأنصار تتلى . . . يشيد بذكرها الذكر الحكيم عليك تحية عطر شذاها . . . كعرف الروض جادته الغيوم
هامش
( 1 ) خ بهامش ك : القويم .