تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
حبي إليك وسيلتي وذخيرتي . . . أني من الأعمال ذو إملاق واليك أعملت الرواحل ضمرا . . . تختال بين الوخد والأعناق نجبا إذا نشرت حلى تلك العلا . . . تطوي الفلا ممتدة الأعناق تحدو لهن من ( 1 ) النحيب تردد . . . وتقودهن أزمة الأشواق غرض إليه فوقتها اسهما . . . وهي القسي برين كالأفواق ( 25 آ ) فأنختها بفنائك الرحب الذي . . . وسع الورى بالنائل الدفاق وقرى مؤملك الشفاعة في غد . . . وكفى بها هبة من الرزاق وعليك يا خير الأنام تحية . . . ( 2 ) تحيي النفوس بنشرها الفتاق تتأرج الأرجاء من نفحاتها . . . أرج الندي بمدحك المصداق 26 - الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن بيش العبدري ( 3 ) رحمة الله عليه : شيخ قديم الطلب ، حمد المأم والمنقلب ، معروف انقباضه وصونه ، منذ تعين كونه ، عانى صناعة النحو ، بين الإثبات والمحو ، واشتهر بالإلحاح على كتاب الصحاح ، واقتصر على التجارة في الكتب ، فيا شد ما اتكل
هامش
( 1 ) د : الرحيب ؛ ك : النجيب . ( 2 ) هذا البيت والذي يليه سقطا من د . ( 3 ) قال فيه لسان الدين في موضع آخر : له في صنعة العربية باع مديد ، وفي هدفها سهم سديد . تميز أول وقته بتجارة الكتب فسلطت عليه منها أرضة آكلة . وانتقل لهذا العهد الأخير إلى سكنى مسقط رأسه ، ومنبت غراسه ، وجرت عليه جراية من احباسها ، ووقع عليه قبول من ناسها ( النفح 8 : 351 ) ترجم له في الإحاطة ، انظر بغية الوعاة : 100 مولده في حدود 660 ووفاته في رجب عام 753 .