تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
27 - المتكلم أبو الحسن علي بن إبراهيم الرقاص ، رحمه الله تعالى : رجل متهور ، وفي أقبح الأطوار متطور ، يأوي إلى أبوة خاملة ، وحماقة على حملة العلم حاملة ، إلا أنه ظهر باجتهاده ، وترفع عن وهاده ، واستمرت حاله على تكلف ، إلى أن مات قتيلا في سبيل تخلف . ومن شعره : ( 26 ب ) أنسيانا فديتك يا حياتي . . . لمن لم ينس حبك للممات ورجما بالظنون أخا حنين . . . إليك حليف شوق وانبتات يمينا بالنهر إذا تجلى . . . وبالقمر المنير وبالاياة لقد أحللت حبك من فؤادي . . . محل الروح من بيت الحياة 28 - المقرئ أبو عبد الله محمد بن سعد ( 1 ) بن بقي ( 2 ) رحمة الله تعالى عليه : هذا الرجل فاضل الوقت ( 3 ) ونعتذر عن القيد ، ونقول إذا ذكرت المحاسن : ( كل الصيد ) ( 4 ) ، اما خلقه الجميلة فخميلة ، وإما محادثه فجريال
هامش
( 1 ) ك : سعيد ( 2 ) ترجم له ابن الخطيب في الإحاطة ووصفه بكرم العشرة وبسط الكف والعفة والحشمة وسعة الخلق . توفي سنة 751 ( انظر نيل الابتهاج : 279 ط . فاس ) . ( 3 ) الوقت : سقطت من ك . ( 4 ) يشير إلى القول المأثور : كل الصيد في جوف الفرا .