27 - المتكلم أبو الحسن علي بن إبراهيم الرقاص ، رحمه الله تعالى :
رجل متهور ، وفي أقبح الأطوار متطور ، يأوي إلى أبوة خاملة ، وحماقة على حملة العلم حاملة ، إلا أنه ظهر باجتهاده ، وترفع عن وهاده ، واستمرت حاله على تكلف ، إلى أن مات قتيلا في سبيل تخلف . ومن شعره :
( 26 ب ) أنسيانا فديتك يا حياتي . . . لمن لم ينس حبك للممات
ورجما بالظنون أخا حنين . . . إليك حليف شوق وانبتات
يمينا بالنهر إذا تجلى . . . وبالقمر المنير وبالاياة
لقد أحللت حبك من فؤادي . . . محل الروح من بيت الحياة 28 - المقرئ أبو عبد الله محمد بن سعد ( 1 ) بن بقي ( 2 ) رحمة الله تعالى عليه :
هذا الرجل فاضل الوقت ( 3 ) ونعتذر عن القيد ، ونقول إذا ذكرت المحاسن : ( كل الصيد ) ( 4 ) ، اما خلقه الجميلة فخميلة ، وإما محادثه فجريال
هامش
( 1 ) ك : سعيد
( 2 ) ترجم له ابن الخطيب في الإحاطة ووصفه بكرم العشرة وبسط الكف والعفة والحشمة وسعة الخلق . توفي سنة 751 ( انظر نيل الابتهاج : 279 ط . فاس ) .
( 3 ) الوقت : سقطت من ك .
( 4 ) يشير إلى القول المأثور : كل الصيد في جوف الفرا .