مستميلة ، وإما فوائده فجزيلة ، وللشكوك مزيلة ، ينتهي في العلم والدين إلى المجد ، ويشير من سلفه إلى علم نجد ، ويدرس العلم حلف سداد ، واستظهار بالتحصيل والرأي الأصيل واعتداد . وقام بالرباط الذي بنيناه بالحضرة قياما أرضى الوارد ، وأعذب الموارد . وله نظم لا تنكر الإجادة نسبه ، ولا تنازع مكسبه . فمن ذلك ما أنشدنيه مما نظمه عند مواراة جنازة ( 1 ) :
كم أرى مدمن لهو ودعه . . . لست أخلي ( 2 ) ساعة من تبعه
كان لي عذر لدى عهد الصبا . . . وأنا آمل في العمر سعة
أو ما يوقظنا من كلنا . . . آنفا ( 3 ) لقبره قد شيعه
سيما إذا قد بدا في مفرقي . . . ما أخال الموت قد جاء معه
فدعوني ساعة أبكي على . . . عمر أمسيت ممن ضيعه
هامش
( 1 ) الأبيات في نيل الابتهاج : 279 .
( 2 ) فوقها في ج ك كلمة " كذا " .
( 3 ) فوقها ( كذا ) في ج .