تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
وأنشدني في التاريخ المذكور في ترتيب حروف الصحاح قوله ( 1 ) : أساجعة بالواديين تبوأي . . . ثمارا جنتها حاليات خواضب دعي ذكر روض زانه سقي شربه . . . صباح ضحى طير ظماء عصائب غرام فؤادي قاذف كل ليلة . . . متى ما نأى وهنا هواه يراقب ومن مطولاته ، ورفعها إلى السلطان على يدي : ديار خطها مجد قديم . . . وشاد بناءها شرف صميم وحل جنابها الأعلى علاء . . . يقصر عنه رضوى أو شميم سقى نجدا بها وهضاب نجد . . . عهاد ثرة وحيا عميم ولا عدمت رباه رباب مزن . . . يغادي روضهن ويستديم فيصبح زهرها يحكي شذاه . . . فتيت المسك يذكيه النسيم وتنشره الصبا فتريك درا . . . نثيرا خانه عقد نظيم وظلت في ظلال الأيك تشدو . . . مطوقة لها صوت رخيم ترجع في الغصون فنون سجع . . . بألحان لها يصبو الحليم أهيم بملتقى الوادي بنجد . . . وليس سواه في واد أهيم وكنت صرفت عنه النفس كرها . . . وما برحت على نجد تحوم وما ينفك لي ولها نزاع . . . إلى مغنى به ملك كريم له بيت سما فوق الثريا . . . وعز لا يخيم ( 2 ) ولا يريم تبوأ من بني نصر علاها . . . وأنصار النبي له أروم
هامش
( 1 ) المصدر السابق نفسه . ( 2 ) كتب فوقها ( كذا ) في ج ، وخام : لكل وحاد .