تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
عج بالمطي على الحمى سقي الحمى . . . صوب الغمام الواكف الرقراق فبه لذي القلب السليم وداده . . . لا كان في الأيام يوم فراق يا ساريا والليل ساج عاكف . . . يفري الفلا بنجائب ونياق عرج على مثوى النبي محمد . . . خير البرية ذي المحل الراقي ورسول رب العالمين ومن له . . . حفظ العهود وصحة الميثاق الظاهر الآيات قام دليلها . . . والطاهر الأخلاق والأعراق بدر الهوى البادي الذي آياته . . . وجبينه كالشمس في الإشراق الشافع المقبول من عم الورى . . . بالجود والأرفاد والإرفاق والصادق المأمون أكرم مرسل . . . سارت رسالته إلى الآفاق أعلى الكرام ندى وأبسطهم يدا . . . قبضت عنان المجد باستحقاق من صير الأديان دينا واحدا . . . من بعد إشراك مضى ونفاق واحلنا من حرمة الإسلام في . . . ظل ظليل وارف الأوراق لو أن للبدر المنير ( 1 ) كماله . . . ما طاله كسف وكشف محاق أو ان للآباء رحمة قلبه . . . ذابت قلوبهم من الإشفاق ذو الحلم والعلم الخفي المنجلي . . . والجاه والشرف القديم الباقي آياته شهب وغر بنانه . . . سحب النوال تدر بالأرزاق ذو رأفة بالمؤمنين ورحمة . . . وهدى وتأديب بحسن سياق وخصال مجد أفردت بالخصل في . . . مرمى الفخار وغاية السباق ومنها بعد كثير : يا ذا الذي اتصل الرجاء بحبله . . . وانبت من هذا الورى بطلاق
هامش
( 1 ) ج ك : كفاله .