تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
المستعذبة من تأليف شيخنا أبي بكر بن ذي الوزارتين أبي عبد الله ابن الحكيم ( 1 ) : كتابك ذا يا من هوته المفاخر . . . سنا وسناء فهو باه وباهر لقد جاء كالعقد المنظم ناثرا . . . فوائد ، قس عنك في ذاك قاصر بلاغته في القوم تشهد عندما . . . يشكك فيه انه عنك صادر ( 11 ب ) فلله من روض أنيق غصونه . . . بما نتمناه فزاه وزاهر فما شئته فيه تجده كأنه . . . لناظره بحر طمى وجواهر فيهنيكم يا بن الأولى شاع مجدهم . . . ( 2 ) فزادهم مجدا بذلك آخر أبنت بما فيه أتيت حياة من . . . حوته على مر الدهور المقابر وأبديت فيه سحر لفظك رائقا . . . تلذ به الأجفان وهي سواهر ومتعت طرفي فيه لا زلت باقيا . . . ونجاك ربي يوم تبلى السرائر وخصك مني بالسلام مرددا . . . عليك مدى الدنيا وما طار طائر 10 - الشيخ ( 3 ) الصوفي الحسيب ( 4 ) عبد الله أبو محمد بن أبي محمد عبد البر بن أبي المجد الرعيني ، رحمه الله : هذا الرجل علم من أعلام البادية ، وشهاب من شهبها الهادية ، وصاحب نفس من ضيم الجهالة متفادية ، وفي سبيل الفضل رائحة وغادية ،
هامش
( 1 ) انظر الترجمة رقم : 64 من هذا الكتاب . ( 2 ) ك : نداك وآخر . ( 3 ) الشيخ : سقطت من ج . ( 4 ) وردت كلمة ( أبو ) زائدة بعد لفظة الحسيب في ك .