المستعذبة من تأليف شيخنا أبي بكر بن ذي الوزارتين أبي عبد الله ابن الحكيم ( 1 ) :
كتابك ذا يا من هوته المفاخر . . . سنا وسناء فهو باه وباهر
لقد جاء كالعقد المنظم ناثرا . . . فوائد ، قس عنك في ذاك قاصر
بلاغته في القوم تشهد عندما . . . يشكك فيه انه عنك صادر
( 11 ب ) فلله من روض أنيق غصونه . . . بما نتمناه فزاه وزاهر
فما شئته فيه تجده كأنه . . . لناظره بحر طمى وجواهر
فيهنيكم يا بن الأولى شاع مجدهم . . . ( 2 ) فزادهم مجدا بذلك آخر
أبنت بما فيه أتيت حياة من . . . حوته على مر الدهور المقابر
وأبديت فيه سحر لفظك رائقا . . . تلذ به الأجفان وهي سواهر
ومتعت طرفي فيه لا زلت باقيا . . . ونجاك ربي يوم تبلى السرائر
وخصك مني بالسلام مرددا . . . عليك مدى الدنيا وما طار طائر 10 - الشيخ ( 3 ) الصوفي الحسيب ( 4 ) عبد الله أبو محمد بن أبي محمد
عبد البر بن أبي المجد الرعيني ، رحمه الله :
هذا الرجل علم من أعلام البادية ، وشهاب من شهبها الهادية ، وصاحب نفس من ضيم الجهالة متفادية ، وفي سبيل الفضل رائحة وغادية ،
هامش
( 1 ) انظر الترجمة رقم : 64 من هذا الكتاب .
( 2 ) ك : نداك وآخر .
( 3 ) الشيخ : سقطت من ج .
( 4 ) وردت كلمة ( أبو ) زائدة بعد لفظة الحسيب في ك .