تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
بحر المعالي والعفاف شعاره . . . مذ شب لم يشب الوقار مجونه فانسيه أذكاره ، وجليسه . . . ما نصه عن ربه جبرينه يا سيدا ازرى بقي نثره . . . وزرى على سحبانه موزونه يا بيت علم يستوي فيه الورى . . . بادية منهم ان بدا وقطينه يا كعبة الآمال لا صد الذي . . . نذر الزيارة ان تبر يمينه ولئن صددت ، ولا صددت ، فان لي . . . قلبا يرى صور الكمال يقينه أمؤملي الأسنى أبا حسن أما . . . ينبيك عن شوقي إليك أنينه ويريك سر النكر منك بأنني . . . صافي الوداد والاعتقاد رصينه حسبي ففيك لكل طالب حجة . . . خصم ووجه العذر أنت مبينه يا نائبا عنا وفي وسط الحجى . . . منا ، وان نأت الديار ، سكونه أتراك تعلم إن قلبي قلما . . . كذبته يوما في علاك ظنونه وهو المؤمل ان يرى بك واحدا . . . ( 1 ) لحقوقه والدهر ليس يمينه ولولا ( 2 ) عوارفك التي طوقتها . . . جيدي فاشرق صدره وجبينه والله يخلق ما يشاء وكل ما . . . يختاره للعبد فهو يزينه سلمت للأقدار تسليم امرئ . . . رضي القضاء فشأنه تهوينه ( 11 آ ) ومن شعره يخاطب بعض رجال الدولة ، ومن خطه نقلته : ما زلت في حال الإقامة سيدي . . . أسري بآمالي إليك ومقصدي وأود لو سمح الزمان بوقفة . . . بفناء بابك في العلا والسؤدد ورأيتني ما لم أنلها مخطئا . . . ومقصرا فيها إذا لم اجهد فركبت من عزمي إليك مطية . . . ووردت للآمال أعذب مورد
هامش
( 1 ) يمينه : سقطت من ج . ( 2 ) ج : عواريك .