تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
طلع بأفقه ونجم ، وصاب عارض عارضيه وانسجم ، إلى دين لا تغمز قناته ، وخلق يرضي الله تعالى حلمه ( 1 ) وأناته ، وله شعر يسير يعرب عن حاله ، ويعرض عرض انتحاله ، فمن ذلك قوله ، يا مؤثرا عدمي بفضل وجوده . . . يا مغنيا فقري بمطلق جوده فإذا سجدت أقول : سبحان الذي . . . وجهي يشير لوجهه بسجوده وارى صفاتي بعد ذا عارية . . . مهما تلاشى العبد في معبوده فأقول ليس سواك لي بمشاهد . . . عين المشاهد غاب في مشهوده يا صاح خل الصحو عني جانبا . . . وادر علي الصرف من عنقوده في المحو إثبات وليس بثابت . . . من ذاته من غير عين وجوده ومن ذلك المعنى قوله ، رحمه الله تعالى ورضى عنه : ( 12 آ ) لا تقل نعرف ربي . . . ما تملأت حياتك إنما تعرف مولاك إذا تعرف ذاتك . . . 11 - الشيخ الخطيب أبو عبد الله بن حربلة ، رحمه الله : شيخ متطلب ، ولكفيه على ما فاته مقلب ، ولكفة النبل على أختها مغلب ، خطب وأم ، وعرج بربع الفضل وألم ، وتوفي عن خزانة كتب أسفارها عديدة ، وأغراضها سديدة ، وكان له شعر نزر ، لا ينبت
هامش
( 1 ) ك : حمله .