تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
ولأنت اشرف من وقفت ببابه . . . وشددتها ثقة بسؤددها يدي والله يمنحك الفضائل عادة . . . ويقر عينك بالعناية في غد فقد شهيدا بكائنة طريف ( 1 ) في جملة من الأعلام مثله رحمهم الله تعالى . 9 - الشيخ ( 2 ) الخطيب أبو علي عمر بن علي عتيق ابن احمد القرشي ( 3 ) رحمه الله تعالى هذا الرجل ممن تشمر لعبادة الله وائتمر ( 4 ) ، ونهى في طاعة الله سبحانه وامر ، وهز بجذع النخلة فتساقط ( 5 ) الثمر ، ممن يقال فيه : " إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر " ، حج وزار ، وشد للطواف الإزار ، وسمع في رحلته عن جلة ، وإعلام بر وتجلة ، وقفل فقدم بالحضرة ( 6 ) خطيبا في الحفل ، وأمام الفرض والنفل ، إلى أن انتقل من الدرجة الراقية ، إلى كرامة الدار الباقية ، وله شعر قليل يجلب مثله للبركة ، من بين الأقوال المتركة ، فمن ذلك ما ثبت بظهر الكتاب المسمى بالفوائد المنتخبة والموارد
هامش
( 1 ) تقدم التعريف بها في الترجمة رقم : 7 ( 2 ) بياض في ج ( 3 ) رحل وحج ولقي شيوخا جلة واخذ عنهم ، وخطب بالجامع الأعظم نيفا على اثنين وثلاثين سنة ، وكان رجلا خيرا كثير الحياء والصمت شديد الانقباض ملازم الخلوة مولعا بالتصرف كثير المطالعة لكتبه . ذكره الخضرمي وعنه نقل التنبكتي في نيل الابتهاج : 177 ( ط . فاس ) . ( 4 ) نسخة بهامش ك : تجرد لعبادة الله وشمر . ( 5 ) نسخة بهامش ك : فجنى . ( 6 ) سقطت من د ج .
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 51 | إحسان عباس / لسان الدين ابن الخطيب