تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
فانظر الهي إلى ضعفي ومسكنتي . . . ولا تذيقنني حر الجحيم غدا وقال في الجانب النبوي كرمه الله تعالى وشرفه ( 1 ) : أروم امتداح المصطفى فيصدني . . . قصوري عن إدراك تلك المناقب ( 10 آ ) ومن لي بحصر البحر زاخر . . . ومن لي بإحصاء الحصى والكواكب . . . ولو أن أعضائي غدت السنا إذا . . . لما بلغت في المدح ( 2 ) بعض مآربي فأسكت ( 3 ) عنه هيبة وتادبا . . . وخوفا وإعظاما لا رفع جانب ورب سكوت كان فيه بلاغة . . . ورب كلام فيه عتب لعاتب 8 - الخطيب الأجل أحمد بن علي بن خالد القتوري أبو جعفر ( رحمة الله عليه ) فاضل تألق صبحه واستبان ، وعم شعاعه الكثبان ، تزيا بالانقباض وتزين ، وتميز بالخيرية التامة وتعين ، فهو في البادية صدر تخطبه الحاضرة
هامش
( 1 ) أزهار الرياض 3 : 186 والديباج : 296 . ( 2 ) أزهار : غدت وهي السن ، لما بلغت في القول . ( 3 ) أزهار ، فأقصرت . . وعجزا وإعظاما لأعظم .