تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
6 - الشيخ الخطيب الصالح أبو عبد الله محمد بن أحمد الساحلي ( 1 ) نفع الله ببركاته آمين . علم العباد ، بين البلاد والعباد ، ومحج العاكف والباد ، من المتقربين إلى الله تعالى برمي جمار الدموع وهدي الأكباد ، قد قسمت زمانه الأوراد ، وتعينت له الإشارة في وقته والانفراد ، وكان أصحابه يخبرون بمشاهدته الصورة المحمدية عيانا ، وتلقيه المراشد من لدنها أحيانا ؛ وقدر هذا الرجل اشهر ، وفضله اظهر ، من أن يطريه القلم أو يعرف به وهو العيلم ( 2 ) ؛ وكان يلم بالشعر عادلا عن المقاصد المتركة ، ونجلب منه بقصد البركة ، قوله : إن كنت تطلب أن تنال وصالهم . . . فامح الهوى في القيل والأفعال واصبر على مر الدواء فإنه . . . يأتيك بعد بخالص السلسال
هامش
( 1 ) ترجم له ابن الخطيب في الإحاطة ، والحضرمي في فهرسته ، وابنه في كتابه " بغية السالك " ؛ توفي سنة 735 ، انظر نيل الابتهاج : 230 ( ط . فاس ) . ( 2 ) نسخة من هامش ك ، والجملة مضطربة في المخطوطات .