تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
حلفت برب الراقصات إلى منى . . . لهن إلى البيت العتيق ذميل لجود أمير المؤمنين محمد . . . بكل مرام في الزمان كفيل 95 - الكاتب أبو عبد الله محمد بن يوسف بن زمرك ( 1 ) من أهل رياض البيان ومن غرناطة : هذا الرجيل والتصغير على أصله ، وان لم يعب السهم صغر نصله ، مخلوق من مكيدة وحذر ، ومفطور اللسان على هذيان وهذر ، خبيث إن شكر ، خدع ومكر ، ودس في الصفو العكر ، وان رمى واقصد ، فالله اعلم بما قصد ، إلا أنه ثان في البخت لبختنصر ، عند من اعتبر وتبصر ، بينما هو في المطبخ يعمل البرم ، ويشعل الضرم ، إذا به يفترش السندس ، ويفتح بسيفه القدس ، فيذبح الجزر السدس ، ولا يساوي في الإبقاء ( 2 ) السدس ، كأن الفلك بأطوار هذه الناشئة تطور ، أو الزمان أكل المسح فتهور ، فعدي به يرشح أبناءه ويدرج ، وعلى الرسم المعتاد يعرج ، فوثب على الفور ، من النجد إلى الغور ، مما يهو تمام الدور ( 3 ) وانقضاء الطور ، إلى الاستحداد ، برئاسة القلم والمداد ، وان نفذ القدر
هامش
( 1 ) ترجم له ابن الخطيب في الإحاطة 2 : 221 - 240 ، وله في النفح 4 : 10 وأزهار الرياض 2 : 7 - 206 ترجمة ضافية ومختارات من نثره وتوشيحه وشعره ، وقد كان من المجلبين على ابن الخطيب فلذلك جاءت ترجمته هنا مختلفة في روحها بعض اختلاف عما قاله في الإحاطة . وانظر نيل الابتهاج : 282 ( 292 ط . فاس ) . ( 2 ) ولا . . . السدس : سقطت من د . ( 3 ) مما . . . الدور : سقطت من د .