ما اخترت يوماً أن أفارق صاحباً . . . ومتى ( . . . . . . . ( 1 ) ) وفودي شابا
لكن إذا الإنصاف غلق بابه . . . دوني فتحت إلى القطيعة بابا ( 96 ب ) وقال أيضاً :
زمان لم ير الإنصاف رشداً . . . يسر نسيئة ويسوء نقدا
فما نرجو من السراء أخفى . . . وما نخشى من البأساء أبدى
وبالأضداد قد أوهي الاشدا . . . ولم يشدد بأمن قط عقدا
فطوراً عاد فيه الهند ماء . . . وطوراً عاد فيه الماء هندا
فسل به حساماً أو يراعاً . . . ودع دعداً ( 2 ) وعاتكة وهندا وقال أيضاً :
إن القريض وآله . . . إلى البطالة آله
يم المعارف يمم . . . ودع فديتك آله
وهبه يحمد حالاً . . . فقد تذم مآله
إذا الفقيه بناد . . . ألقى عليك سؤاله 94 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن الخطيب السلماني ( 3 )
ولدي : إن مدحته ، قلت : زناد اقتدحته ، وبارق ألحته ، وإن
هامش
( 1 ) بياض في جميع النسخ .
( 2 ) خ بهامش ك : ودع لبي .
( 3 ) ترجم له أيضاً في الإحاطة ، وانظر النفح 10 : 150 ففيه جملة من شعره . وقد كتب عبد الله بالعدوتين لملوك الحضرتين وتولى القيادة والكتابة بالأندلس أيام كان أبوه مدبر الدولة .