تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
ما اخترت يوماً أن أفارق صاحباً . . . ومتى ( . . . . . . . ( 1 ) ) وفودي شابا لكن إذا الإنصاف غلق بابه . . . دوني فتحت إلى القطيعة بابا ( 96 ب ) وقال أيضاً : زمان لم ير الإنصاف رشداً . . . يسر نسيئة ويسوء نقدا فما نرجو من السراء أخفى . . . وما نخشى من البأساء أبدى وبالأضداد قد أوهي الاشدا . . . ولم يشدد بأمن قط عقدا فطوراً عاد فيه الهند ماء . . . وطوراً عاد فيه الماء هندا فسل به حساماً أو يراعاً . . . ودع دعداً ( 2 ) وعاتكة وهندا وقال أيضاً : إن القريض وآله . . . إلى البطالة آله يم المعارف يمم . . . ودع فديتك آله وهبه يحمد حالاً . . . فقد تذم مآله إذا الفقيه بناد . . . ألقى عليك سؤاله 94 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن الخطيب السلماني ( 3 ) ولدي : إن مدحته ، قلت : زناد اقتدحته ، وبارق ألحته ، وإن
هامش
( 1 ) بياض في جميع النسخ . ( 2 ) خ بهامش ك : ودع لبي . ( 3 ) ترجم له أيضاً في الإحاطة ، وانظر النفح 10 : 150 ففيه جملة من شعره . وقد كتب عبد الله بالعدوتين لملوك الحضرتين وتولى القيادة والكتابة بالأندلس أيام كان أبوه مدبر الدولة .