ويحرس خد الورد صارم نهرها . . . ويمنع ثغر النور بالذابل النور
يفاخر مرآها السماء محاسنا . . . فتزري نجوم الزهر منها على الزهر
إذا مسحت كف الصبا وجه نورها . . . تنفس ثغر الزهر عن عنبر الشحر
بأعطر من ريا ثنائك في الشذا . . . وأبهر حسنا من شمائلك الغر
عجبت له يحكي خلال خميلة . . . وتفرق من الأسد في موقف الذعر
إذا أضرمت من بأسها الحرب جاحما . . . تأجج منه العضب في لجة البحر
وان ( 1 ) كلح الأبطال في حومة الوغى . . . ترقرق ماء البشر في صفحة الغدر
لك الحسب الوضاح والسؤدد الذي . . . يضيق نطاق الوصف فيه عن الحصر
تشرف أفق أنت بدر كماله . . . فغرناطة تختال تيها على مصر
تكلل تاج الملك منك ( 2 ) محاسن . . . وفاخرت الأملاك منك بنو نصر
( 99 آ ) وعزمك مضمون السعادة واحد ( 3 ) . . . وعزك وضاح المكارم والنجر
طوى الخيف منشور اللواء مؤيدا . . . فعز به الإسلام بالطي والنشر
هامش
( 1 ) في النسخ : كلم والتصويب عن أزهار الرياض .
( 2 ) أزهار الرياض : محاسنا .
( 3 ) أزهار الرياض : أوحد .