تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
برئت إلى العلياء من ظن مالكي . . . وإن كنت لم أسلك سديد المسالك حلفت بما أولت يمينك من ندى . . . يمين صدوق ليس ( 1 ) فيها بآفك لما جنحت مني الخواطر للتي . . . تشين بها السادات خلق الممالك سوى أنني من خجلة ظلت قاصراً . . . خطاي وما كان الحياء بتاركي فهذا ولا رد على كعفي الذي . . . سما قدره فوق النجوم الشوابك وإغضاؤه المأمول في كل حالة . . . فلا زلت ألقى عنده سن ضاحك وقال في سفينة وضمن المثل : يا رب منشأةٍ عجبت لشأنها . . . وقد احتوت في البحر أعجب شان سكنت بجنبيها عصابة شدة . . . حلت محل الروح في الجثمان فتحركت بإرادة مع أنها . . . في جنسها ليست من الحيوان وجرت كما قد شاءه سكانها . . . فعلمت أن السر في السكان ومن الأبيات المستظرفة في الضمين : وذي خدع دعوه لاشتغال . . . وما عرفوه غثاً من سمين فيظهر ( 2 ) زهده وغنى بمال . . . وجيش الحرص منه في كمين وأقسم لا قبلت يمين خب . . . فيا عجباً لحلاف مهين يغر بيسر ويمين حنث . . . ليأكل باليسار وباليمين وبلغني ذلك وأتعبني من تنطيق عليه الأبيات فقلت في معناه والفضل للمبتدي : حلفت لهم بأنك ذو يسار . . . وذو ثقة وبر في اليمين
هامش
( 1 ) د : لست . ( 2 ) د ج : فأظهر .